“جي بي تي روزاليند”: هل تنجح “أوبن إيه آي” في رقمنة علوم الحياة؟
أعلنت شركة أوبن إيه آي عن طرح نموذج ذكاء اصطناعي يتميز بتعزيز المعرفة في العلوم الحيوية وقدرات البحث العلمي، في الوقت الذي تعزز فيه هذه الشركة الناشئة وجودها في مجال علوم الحياة.
وصمّمت الشركة النموذج “جي بي تي روزاليند”، الذي سُمّي على اسم العالمة البريطانية روزاليند فرانكلين التي تعود إلى القرن العشرين، لدعم الأبحاث في مجالات الكيمياء الحيوية واكتشاف الأدوية والطب الانتقالي.

وزاد طلب شركات الأدوية والمؤسسات الأكاديمية وشركات التكنولوجيا الحيوية على الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتسريع اكتشاف الأدوية والبحوث.
وقالت أوبن إيه آي في مدوّنة “من خلال دعم توليف الأدلة واستنباط الفرضيات والتخطيط التجريبي وغيرها من مهام البحث المتعددة الخطوات، صمّمنا هذا النموذج لمساعدة الباحثين على تسريع المراحل المبكرة من الاكتشاف”.
وقالت الشركة في مؤتمر صحافي إن الباحثين الذين يستخدمون النموذج سيتمكنون من الاستعلام عن قواعد البيانات وقراءة أحدث الأوراق العلمية واستخدام أدوات علمية أخرى واقتراح تجارب جديدة. صمّمت أوبن إيه آي “جي بي تي روزاليند” استناداً إلى أحدث نماذجها الداخلية.
ويتوفر النموذج الجديد كنسخة تجريبية للبحث في تطبيق الدردشة الذائع الصيت شات جي بي تي وأداة البرمجة باستخدام الذكاء الاصطناعي كوديكس وواجهة برمجة التطبيقات إيه بي آي للعملاء المؤهلين من خلال هيكل نشر الوصول الموثوق به من أوبن إيه آي.
وتطلق الشركة أيضاً مكوّناً إضافياً مجانياً للبحث في علوم الحياة لكوديكس، يربط العلماء بأكثر من 50 أداة علمية ومصدر بيانات.
وقالت أوبن إيه آي إنها تعمل مع عملاء مثل أمجين ومودرنا وثيرمو فيشر ساينتيفك وغيرها لاستخدام “جي بي تي روزاليند” في عملها.
وكشفت الشركة قبل أيام عن “جي بي تي-5.4-سايبر”، وهو نسخة معدلة من أحدث نماذجها الرائدة التي أعدت خصيصاً لأعمال الأمن الإلكتروني الدفاعي، وذلك عقب إعلان منافستها أنثروبيك عن نموذج الذكاء الاصطناعي المتطوّر مايثوس.
