سانتياغو – أ ف ب: يُطلَق في منتصف سنة 2025…
سانتياغو – أ ف ب: يُطلَق في منتصف سنة 2025 نموذج للذكاء الاصطناعي صُمِّمَ في أميركا اللاتينية على نحو يراعي الخصوصية الثقافية للمنطقة، على ما أعلن المركز الوطني للذكاء الاصطناعي في تشيلي، أول من أمس.
ويحظى المشروع بدعم نحو 30 مؤسسة من أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، من جامعات ومؤسسات ومكتبات، وأطلقت عليه تسمية “لاتام جي بي تي” (LatamGPT)، في إشارة إلى برنامج المحادثة الآلي “تشات جي بي تي” من شركة “أوبن إيه آي” الأميركية.
ونقل بيان للمركز عن وزيرة العلوم التشيلية آيسين إيتشيفيري قولها: إن “الذكاء الاصطناعي يجب أن يعكس العالم وتنوعه”.
وأضافت: “فيما يخصّ أميركا اللاتينية، لا يقتصر ذلك على التحدث بالإسبانية أو البرتغالية، بل بفهم خصوصيتنا، وتقديم مساهمة تستند إلى ثقافتنا ورؤيتنا للعالم”.
وأوضح المركز أن “لاتام جي بي تي سيكون خلافاً للنماذج الأخرى مفتوحاً، ما يعني أنه سيتيح لعدد أكبر من الأشخاص في أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي بدراسته واستخدامه وتحسينه”.
وأفاد البيان بأن أكثر من 8 تيرابايت من البيانات النصّية “أي ما يوازي ملايين الكتب” استُخدِمت في تغذية هذا البرنامج، يتولى إدارتها مركز في جامعة تاراباكا بشمال تشيلي.
ويشهد قطاع الذكاء الاصطناعي مجموعة تحوّلات منذ إطلاق شركة “ديب سيك” الصينية الناشئة في كانون الثاني برنامج المحادثة الآلي “آر 1” القادر على مجاراة النماذج الأميركية المنافسة بتكلفة أقل.
وفي ختام قمة باريس للذكاء الاصطناعي، تحدثت 58 دولة، بما في ذلك الصين وفرنسا والهند (الدول المشاركة في التنظيم)، لصالح تعزيز تنسيق حوكمة الذكاء الاصطناعي ودعت إلى تجنب “تركيز السوق” بحيث تصبح هذه التكنولوجيا أكثر سهولة في الوصول إليها.
