اقتصاد

“تاب” الهولندية تسعى لتوظيف الشباب من فلسطين والأردن في شركات تكنولوجيا عالمية

0 0
Read Time:3 Minute, 15 Second

القدس – “الأيام”: قالت مؤسسة “تاب” الهولندية: إنها تسعى لتوفير فرص عمل لشباب فلسطينيين وأردنيين عبر التدريب على منصات التكنولوجيا للعمل في الشركات العالمية.
وقالت في بيان: “تشكل البطالة تهديداً كبيراً للشباب اجتماعيا واقتصاديا حيث إنّ فلسطين تحمل أحد أعلى معدلات البطالة بين الشباب في العالم، ولهذا السبب، كرّست مؤسسة (تاب) جهودها لتمكين المواهب الفلسطينية الشابة عن طريق طرح برامج لتحسين المهارات، وقد نجحت منصة (تاب) في توظيف 80% من طلابها بعد التخرج”.
وأضافت: “في خضم الأزمة التي تمر بها غزة، صار الطريق لتوفير مستقبل مزدهر أكثر صعوبة؛ وبرزت أهمية ما تقوم به المؤسسة (تاب) أكثر من أي وقت مضى. وحيث إنّ فريق (تاب) يتطلع قدماً وإلى الأمام بمرونته وروح المثابرة لديه؛ تُضاعف منصة (تاب) جهودها في فلسطين وتتوسع إلى الأردن بدءا شباط من العام 2024”.
ومنصة “تاب” هي مؤسسة هولندية فلسطينية تعمل على تحسين المهارات المهملة في فلسطين، ومواءمتها مع الشركات المبتكرة في جميع أنحاء العالم، والذي بدوره يساهم في سد فجوة الاختلافات وتحقيق تعاون مثمر يُمكّن الجميع من لعب دور فعّال في الاقتصاد العالمي.
وقالت: “تُقدّم منصة (تاب)، بدعم من وزارة الخارجية الهولندية، ومجلس التنمية السويسري، والبنك الدولي، والعديد من الجهات الأخرى، برامج عدة مدتها أربعة أشهر، وذلك في تطوير البرمجيات، وتطوير الأعمال والمبيعات، والتسويق الرقمي. وتتضمن البرامج تدريباً تقنياً لا مثيل له، إلى جانب منهج متكامل لتطوير المهارات الشخصية، وجلسات توجيه فردية، وتدريب إرشادي مهني، وتدريب عن بعد لتجربة العالم الحقيقي”.
وقال عبد الحليم الديراوي، أحد خريجي المجموعة الأولى من برنامج تطوير الأعمال في مؤسسة “تاب” حيث قامت شركة “وينجترا” السويسرية بتوظيفه عقب تخرجه من برنامج “تاب”: “منذ بداية برنامج (تاب)، كنت أتطلع إليه كل يوم، جئت باحثاً عن حياة جديدة لنفسي، وقد خرجت بمهنة جديدة، ولكنني أيضاً، حظيت بمجموعة من الأصدقاء الجدد، بل يمكنني القول، بعائلة جديدة. لقد كان برنامج (تاب) أكثر بكثير من مجرد برنامج أتعلم من خلاله كيف أصبح مندوباً للمبيعات، وهذا شيء أعتز به”. كان إجراء مقابلة وظيفية واحدة مع عبد الحليم كافياً لتقتنع شركة (وينجترا) بمهاراته وإمكانياته، وقامت بتوظيفه مباشرة”.
كما وظفت خريجة أخرى وهي بتول عبد الله، وتعليقا على ذلك قال ميراخمد علي أكبروف عن بتول، وهو مدير القنوات وتطوير الأعمال في شركة (وينجترا): “لقد أصبحنا الآن قادرين على الوصول إلى أشخاص في الشرق الأوسط لم نتمكن من الوصول إليهم من قبل، وقمنا بإجراء محادثات أكثر فائدة. إنّ وجود بتول في الفريق يُعدّ ميزة كبيرة بالنسبة لنا”.
وأضافت: تستحق قصص خريجي “تاب” المليئة بالمثابرة والنجاح في ظل المحن والشدائد أن تُسمع ويُحتفى بها، وبما أنّ خريجي “تاب” لا توقفهم الشدائد، فسوف نكون نحن كذلك أيضاً”.
ويشير جعفر شنار، وهو المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في مؤسسة “تاب” إلى أنّ الوضع الحالي في فلسطين صعب للغاية، و”هناك ثلاثة من أعضاء الفريق وأكثر من خمسين متدرباً لدى (تاب) في غزة، وإننا هنا نبحث كافة السبل لضمان سلامتهم”.
وأضاف الشنار: “وفي الوقت نفسه، نرى أن الناس يتمسكون ببرامجنا كوسيلة للأمل، ويطلبون منا الاستمرار، ويتابعون المحاضرات، ويتحدثون مع المرشدين. نحن نرى مدى أهمية عملنا، ونرى أنّ أفضل طريقة للمساهمة في تحقيق مستقبل أكثر إشراقاً هي مواصلة هذا العمل المؤثر، بل والاجتهاد أكثر وأكثر. ونحن في منصة “تاب”، سنعمل بجهد أكبر لخلق المزيد من فرص العمل للمهارات المهملة في فلسطين.
وأكدّ الشنار أيضاً ضمان مقاعد في الأفواج المستقبلية لطلاب “تاب” في غزة، وبيّن أنّ طلاب “تاب” في الضفة الغربية اختاروا الاستمرار في جلسات التعلم والتوجيه، وماضون قُدما في العمل على مستقبلهم.
وقال: إن برامج “تاب” متاحة حصرياً للمواهب في فلسطين حتى الآن، “ومع روح النمو والمثابرة، فإنّها تُضاعف جهودها في فلسطين وتتوسع إلى الأردن في شباط 2024، وبالتالي هي توفّر أيضاً مجموعة أوسع من المواهب للشركات الناشئة التي تتطلع إلى التوظيف”.
ويضيف الشنار: “ندرك في منصة “تاب” الإمكانيات الهائلة للشباب الأردني، حيث يواجه الشباب الأردني تحديات مماثلة للشباب الفلسطيني، ونحن نستعد لإدراجهم في برامجنا للمضي قدماً. يستحق الشباب مستقبلاً عادلاً ومزدهراً، يسمح لهم بالنمو والنجاح، وحيث إنّ منصة (تاب) أثبتت نجاحها في توظيف خريجي برامجها من الفلسطينيين، فإننا نريد أن نتوسع في تقديم أعمالنا في المنطقة، بدءا من الأردن”.
    
 

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
100 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *