مدرب طائرة الشباب وسام جاد الله يلتحق بركب الشهداء
كتب محمـد الرنتيسي:
فجعت الأسرة الرياضية الفلسطينية، والكرة الطائرة على وجه الخصوص، باستشهاد مدرب منتخبنا الوطني للشباب، المدير الفني لاتحاد الكرة الطائرة، الكابتن الدكتور وسام جاد الله، إثر القصف الهمجي الغاشم، على مخيم جباليا بقطاع غزة.
وشكل رحيل الكابتن جاد الله، مفاجأة وفاجعة للجميع، أذ لم يكن متوقعاً أن يكون موسم 2023 الأخير في حياته، بعد الجهود الكبيرة التي بذلها مع أندية المحافظات الجنوبية، والمنتخبات الوطنية، إذ كان مقرراً أن يقود منتخبنا للشباب في بطولاته العربية والإقليمية القادمة.
وطالما أن المنافسات الرياضية هي الفضاء الذي يلتقي فيه الشباب الفلسطيني على المحبة والألفة، وتنبت في رحابه القيم والمبادئ والمفاهيم السمحة، فان أقسى ما يعانيه الأصدقاء والمحبون، لوعة الفراق، لدى فقدانهم الأحبة والزملاء.
ومع انتشار نبأ رحيل الكابتن الخلوق والدمث، وسام جاد الله، توالت ردود الأفعال، حيث أعرب زملاء الشهيد من لاعبين ومدربين وإداريين وأسرة اتحاد، والأوساط الرياضية، عن الحزن الشديد والعميق، عبر عبارات النعي، التي غصت بها المنصات الرقمية.
