القراءة الأولية لمعدلات التضخم في منطقة اليورو سلبية ودون المتوقع
أظهرت بيانات مكتب الإحصاء الأوروبي الصادرة اليوم؛ الخميس أن القراءة النهائية لمؤشر أسعار المستهلكين السنوي – التضخم السنوي – في منطقة اليورو قد جاءت سلبية وأقل من توقعات الأسواق، حيث تباطأ التضخم السنوي ليسجل 2.4% خلال شهر نوفمبر الجاري، وهو ما جاء أقل من توقعات الأسواق التي رجحت تسجيله 2.7%، كما أنه أقل من القراءة السابقة التي سجلت نحو 2.9% بشهر أكتوبر الماضي.
وخلال نفس الفترة، سجلت القراءة النهائية لمؤشر أسعار المستهلكين بقيمته الأساسية – الذي يقيس أيضا التغيير في أسعار السلع والخدمات المشتراة من قبل المستهلكين ولكن باستثناء تغيرات أسعار الغذاء والطاقة والكحول والتبغ – ارتفاعا بنسبة 3.6% على أساس سنوي خلال يوليو، وهو ما جاء أقل أيضا من توقعات الأسواق التي أشارت لتسجيله 3.4%، بعدما كان قد سجل 4.2% بنهاية أكتوبر الماضي.
ويقيس هذا المؤشر التغير في أسعار السلع التي يستهلكها الأفراد. وتعتبر أسعار المستهلكين طريقة معبرة لتحديد التغير في اتجاهات الشراء ومعدلات التضخم بمنطقة اليورو. تعكس أسعار المستهلكين اتجاه معدلات التضخم بوجٍه عام. وتعتبر معدلات التضخم مهمة لتقييم العملة، إذ أن ارتفاع الأسعار يؤدي إلى رفع البنك المركزي لمعدلات الفائدة، كما تعد العلاقة بين معدلات التضخم ومعدلات الفائدة هامة لمعرفة مدى تأثير بعض المؤشرات مثل: مؤشر أسعار المستهلكين على الأسواق والاستثمارات.
وتوضح معدلات التضخم المرتفعة أو المنخفضة نوعية الاستثمارات. وعلى المدى البعيد، يعتمد سوق السندات على أسعار المستهلكين. وتتأثر تداولات الأسهم بتحركات سوق السندات. لأن معدلات التضخم المنخفضة تؤدي إلى خفض معدلات الفائدة ومن ثم تعتبر إيجابية للأرباح.
