رياضة

“محمد الدجاني” يشق طريقه في عالم التدريب ويصبح مساعداً لمدرب نادي أياكس الهولندي

0 0
Read Time:2 Minute, 0 Second

القدس – بال سبورت: تفخر وتعتز فلسطين دائماً بأبنائها، منهم الخبراء والرياضيون المتفوقون في شتى أنحاء العالم.
الشاب المقدسي محمد عماد الدجاني من مواليد العام 1992، برز لاعباً في هلال القدس، حتى أبعدته الإصابة عن الملاعب، فاتجه إلى الجانب الأكاديمي، فدرس التربية الرياضية في جامعة النجاح الوطنية وتفوق فيها.
الدجاني بدأ رحلته في عالم التدريب، انطلق من حيث نشأ مع هلال العاصمة، وعمل مساعداً للمدرب سمير عيسى العام 2014 وحقق برفقة الهلال بطولة كأس فلسطين، وكان أصغر من حصل على شهادة التدريب الآسيوي C، ومن ثم شهادة التدريب B، قاد الدجاني صغار الهلال ووصل بهم إلى نهائي كأس فلسطين.
الدجاني وجد ضالته في واحدة من أبرز الجامعات قبل سنوات وتحديداً في مدينة تروندهايم النرويجية، فدرس الماجستير وحصل أيضاً على شهادة التدريب الأوروبية، كما درس تقنية الـ GPS التي يستخدمها الأوروبيون في تدريبات أنديتهم، ومن ثم أمضى فترة “معايشة” قصيرة مع فرق الفئات في برشلونة وباريس سان جيرمان وبنفيكا البرتغالي، ومع ناديي أيك أثينا وأندرلخت “فريق أول”.
الدجاني وفي حديث لشبكة “بال سبورت” من هولندا، صرح قائلاً: نادي أياكس تواصل معي من خلال بعض الوكلاء في نهاية آب الماضي، وسافرت إلى أمستردام لإنهاء تفاصيل العقد والحمد لله تم ذلك بعقد مدته سنتين مع سنة ثالثة إضافية قابلة للتنفيذ بعد الاتفاق بين الطرفين.
الحرب على غزة جعلت من انتقالي إلى العاصمة أمستردام أمراً مستحيلاً، ولكن من حوالى أسبوعين تقريباً انتقلت إلى هولندا عبر الأردن، لأعمل حالياً كمساعد للمدرب ضمن الجهاز الفني للفريق الأول، ومسؤول عن تدريب اللاعبين حسب مراكز وخطة اللعب، والعمل على نقاط التطوير وتحليل الأداء أثناء المباريات والتدريبات.
وتابع: بكل صراحة، عملية الاتفاق والتواصل لم تكن سهلة، فالتحدي الأول الذي واجهته أنني لست أوروبياً، وهذا يتطلب الكثير من الأوراق الرسمية والمعقدة للحصول على الإقامة، والجانب الآخر هو عدم معرفتي باللغة والثقافة الهولنديتين.
وأضاف: لكن معرفتي بالكرة الهولندية الشاملة وتفاصيلها، هي التي ساعدتني خلال الحوار.
التحدي الثاني الذي أواجهه حالياً، هو التأقلم على طريقة العمل داخل النادي، فالمنظومة ضخمة ومتنوعة جداً، النادي يوجد فيه أكثر من 600 موظف، وبالفريق الأول يوجد ما لا يقل عن 30 فرداً من أطقم طبية وإدارية وفنية.
وفي موقع كهذا عليك التأقلم بسرعة، فالمباريات جارية، والهدف هو تطوير اللاعبين، والفوز مطلب أساسي وأولي بلا شك! خاصة أن نادي أياكس هو بالأساس كيان كبير يعتمد على أبناء النادي والأكاديمية الخاصة به.
وقال الدجاني: أياكس كان حلماً والحمد لله، الحلم يتحقق، واختتم حديثه”: أتمنى عند عودتي المرة القادمة إلى فلسطين أن أجد مساحة مناسبة للعمل وتقديم كل ما يمكنني من خبرة وجهد في خدمة المواهب داخل الأندية والمنتخبات.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *