أسعار الفائدة قد لا تعود إلى المستويات المعتادة سابقا
Read Time:1 Minute, 2 Second
تناولت تصريحات النائب الأول لمحافظ بنك كندا ، كارولين روجرز، الصادرة مساء أمس الخميس، تلك النقاط:
- قد لا تعود أسعار الفائدة مرة أخرى إلى المستويات المنخفضة التي اعتاد عليها المستهلكون سابقا، قبل جائحة كورونا.
- العالم يتأقلم بالفعل مع أسعار الفائدة المرتفعة.
- قد تؤدي ارتفاعات مستويات الدين الحكومي والمخاطر الجيوسياسية مثل الحرب بين إسرائيل وغزة إلى ارتفاع أسعار الفائدة.
- التكيف مع معدلات الفائدة الأعلى سيكون بمثابة تغيير كبير للجميع، بدءا من الحكومات وحتى الشركات مرورا بالأسر.
- قد يكون هناك المزيد من التعديل في سياسة بنك كندا النقدية بالمستقبل، وذلك مع بدأ تأثر الاقتصاد بالزيادات السابقة في أسعار الفائدة.
- الشركات تشعر أيضا بالضغوط من ارتفاع أسعار الفائدة مع تباطؤ الطلب على سلعها وخدماتها، وذلك إلى جانب ارتفاع تكاليف خدمة الديون.
- لا تزال آثار الفائدة المرتفعة تشق طريقه عبر الاقتصاد.
- يحتاج بنك كندا إلى مراقبة مؤشرات الضغط الائتماني وبيانات المسح عن كثب، وذلك لقياس كيفية تكيف الشركات والأسر.
- تظهر البيانات أن ارتفاع أسعار الفائدة يجبر الكنديين على الحد من إنفاقهم، رغم تباطؤ وتيرة الائتمان بين الأسر.
- التكيف المبكر يقلل من خطر الاضطرار إلى اتخاذ خطوات أكثر مفاجئة وربما مزعزعة للاقتصاد الكندي.
- يمكن أن تؤدي التغييرات الهيكلية في الاقتصاد العالمي مثل التحول من الادخار إلى الإنفاق إلى ارتفاع أسعار الفائدة.
