محمد صلاح يتبرع لغزة عبر الهلال الأحمر المصري
القاهرة – وكالات: كشفت مصادر عن تضامن نجم كرة القدم المصري محمد صلاح، مع أهالي قطاع غزة بعد موجة واسعة من الانتقادات بسبب التزامه الصمت وعدم إبداء أي موقف تضامني مع فلسطين في ظل تواصل عدوان الاحتلال الإسرائيلي.
وأعلن المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، رامي الناظر، عن قيام مهاجم فريق ليفربول الإنجليزي بـ”تبرع” لتوفير مساعدات للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
جاء ذلك في تصريحات متلفزة أدلى بها الناظر خلال مداخلة هاتفية في برنامج “الحكاية” الذي يقدمه الإعلامي المصري عمرو أديب عبر قناة “إم بي سي مصر”.
وقال الناظر، “هذا ليس غريبا على محمد صلاح، وليست هذه أول مرة يفعلها سواء داخل أو خارج مصر”، مؤكدا تواصل رامي عباس، مدير أعمال صلاح مع الجمعية وإتمام التبرع”، دون توضيح مقداره.
وفي حديثه مع صحيفة “اليوم السابع” المصرية، أوضح المدير التنفيذي للهلال الأحمر أن عدم الكشف عن قيمة ما تبرع به محمد صلاح جاء بناء على رغبة اللاعب.
ويأتي موقف صلاح غير المعلن عنه من قبله، بعد موجة استياء واسعة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي بسبب التزامه الصمت المطبق إزاء عدوان الاحتلال على قطاع غزة، وهو ما اعتبره البعض “خذلانا للشعب الفلسطيني”.
وكان لاعبون آخرون سارعوا إلى إعلان تضامنهم مع أهالي غزة، في مقدمتهم المصري محمد النني والجزائري رياض محرز، إضافة إلى لاعب منتخب مصر السابق أبو تريكة الذي أكد غير مرة على دعمه للمقاومة الفلسطينية في تصديها لعدوان الاحتلال.
وكان الإعلامي المصري عمرو أديب، انتقد مواطنه محمد صلاح، بشأن موقفه من عمليات الإبادة الوحشية التي يتعرض لها سكان قطاع غزة على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ عشرة أيام.
وقال عمرو أديب لصلاح، “الكبير دائما تتوقع منه الناس فعلا كبيرا، لكنك بحاجة لاتخاذ قرار واضح، الناس تراك فخر العرب، وفخر العرب لا يتخلى عن العرب”، مذكرا صلاح بمقولة أرسطو الخالدة “تكلم حتى أراك”، من منطلق، أن المعروف عن صلاح أنه “إنسان محترم وبداخله مشاعر نبيلة تجاه الفلسطينيين”، لكن الآن لا مفر أمامه من الاختيار، مضيفا، “محتاجين كلمتك يا محمد”.
وشجع أديب “أبو مكة” على نسيان فكرة الخوف من ردة فعل مشجعي ليفربول والإعلام الغربي، الذي يتعمد تجريم كل من يحاول دعم المقاومة، أو حتى يظهر تعاطفه مع العلم الفلسطيني، مراهنا على رصيد قائد الفراعنة الكبير وشعبيته الطاغية في كل بقاع الأرض، إلى جانب مرونة السلطات والإعلام الإنجليزي، الذي يبدو حياديا، نوعا ما، مقارنة بباقي الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية، وقبل هذا وذاك، سيجد ما يكفي من الدعم من ملايين العرب أمام أي غارة غربية محتملة.
