العملات الرئيسية تفتتح الجلسة الأمريكية على أرباح باستثناء النيوزلندي واليورو
افتتحت الجلسة الأمريكية لسوق العملات آخر أيام الأسبوع على أرباح لست من العملات الرئيسية الثمانية المتداولة بالسوق، في حين تكبدت عملتان فقط خسائرا متفاوتة.
وجاء على رأس العملات الرابحة الين الياباني، تلاه بالمركز الثاني بفارق كبير الفرنك السويسري، ليأتي بعدهما الدولار الكندي بالمركز الثالث، ثم الجنيه الاسترليني بالمركز الرابع، والدولار الأمريكي في المركز الخامس، وأخيرا جاء الدولار الاسترالي، الذي حقق أقل الأرباح بين العملات الستة.
وعلى صعيد الخسائر، جاء الدولار النيوزلندي في مقدمة العملات الخاسرة، وتلته بعد ذلك بفارق كبير للغاية العملة الموحدة للاتحاد الأوروبي.
وتراوحت أرباح وخسائر العملات الثمانية ما بين 0.15% و 2.40%، وفيما يلي توضيحا للأسباب التي أثرت على تحركات كل عملة على حدة:
الين الياباني أكبر الرابحين بين العملات الرئيسية
افتتح الين الياباني الجلسة الأمريكية لسوق العملات اليوم على أكبر قدر من الأرباح مقابل نظائره من العملات الرئيسية الأخرى، حيث ارتفع بواقع 1.22%.
واستطاعت العملة اليابانية تحقيق تلك الأرباح بدعم من التراجع الكبير لشهية المخاطرة بسوق العملات اليوم، نتيجة للمخاوف العالمية من التداعيات المحتملة لاستمرار الحرب في فلسطين مع قوات الاحتلال، والتي تنذر بمخاطر اقتصادية عالمية جديدة، وهو ما دفع الين الياباني للاستفادة من مكانته كملاذ آمن.
الفرنك السويسري ثاني العملات تحقيقا للأرباح
على خطى الين الياباني، ارتفع الفرنك السويسري مستفيدا من تراجع شهية المخاطرة، وحقق بعض الأرباح أيضا خلال تعاملات اليوم ، نظرا لكونه ملاذا آمنا أيضا، ولكنها كانت أقل بكثير من أرباح نظيره الين الياباني، حيث افتتح الجلسة الأمريكية على أرباح بواقع 0.65%.
الدولار الكندي ثالث العملات الرابحة
استطاع الدولار الكندي تحقيق بعض الأربالاح في مستهل الجلسة الأمريكية لسوق العملات اليوم، حيث افتتحها على ارتفاع بنحو 0.40% مقابل العملات الرئيسية الأخرى.
وجاءت تلك الأرباح على الرغم من تراجع شهية المخاطرة على العملات السلعية، مدفوعة بشكل أساسي بالارتفاعات الكبيرة التي شهدتها أسعار النفط خلال اليوم وأمس، نتيجة للمخاوف من شح الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط بفعل الحرب في فلسطين، ونظرا لأن كندا تعد من كبار منتجي خام برنت عالميا، فقد استطاع الدولار الكندي الاستفادة من ذلك بشكل واضح.
الجنيه الاسترليني رابع الرابحين بين العملات الرئيسية
استطاع الجنيه الاسترليني تحقيق بعض الأرباح اليوم، وافتتح الجلسة الأمريكية على صعود بحوالي 0.20% مقابل باقي العملات الرئيسية، بعد تصريحات وزير الخزانة البريطاني ، جيريمي هانت، صباح اليوم، بأن المؤشرات الاقتصادية في المملكة المتحدة تظهر مرونة أقوى من المتوقع، وهو ما ساعد الباوند على تحقيق بعض الأرباح.
الدولار الأمريكي خامس العملات الرابحة
لاقى الدولار ضغوطا هبوطية دفعته للتخلي عن أرباحه القوية واتجه المستثمرون اليوم لعملات الملاذ الآمن ، الي الياباني والفرنك السويسري على حسابه، بعدما أظهرت بيانات الواردات والصادرات الأمريكية أمس مفاجأة متشائمة، حيث تباطأ نمو مؤشر أسعار الصادرات من 1.1% إلى 0.7%، كما تباطأ نمو مؤشر أسعار الواردات من 0.6% إلى 0.1%، وافتتح الدولار الأمريكي جلسة اليوم محققا أرباحا ضعيفة أمام العملات السلعية الأخرى واليورو فقط، بواقع 0.18%.
الدولار الاسترالي أقل الرابحين بين العملات الستة
على الرغم من كونه أحد العملات السلعية عالية المخاطر، إلا أن الدولار الاسترالي تمكن من تحقيق بعض الأرباح الهامشية اليوم، مستفيدا من تصريحات نائب محافظ الاحتياطي الاسترالي المتشددة أمس، والتي صرح فيها بأن البنك المركزي للبلاد قد يحتاج لرفع أسعار الفائدة مرة أخرى.
ومع ذلك، فقد حدت شهية المخاطرة الضعيفة للغاية اليوم من أرباح الدولار الاسترالي ، حيث حقق أرباحا بواقع 0.15% فقط.
الدولار النيوزلندي يتصدر خسائر العملات الرئيسية
شهد الكيوي النيوزلندي ضغوطا هبوطية قوية اليوم ، على خلفية العزوف الواضح عن المخاطرة والبيانات السلبية في الصين اليوم، والتي أثارت بعض المخاوف بشأن النمو في الجمهورية الشعبية، التي تعتمد بشكل كبير في وارداتها على نيوزلندا.
اليورو ثاني العملات تكبدا للخسائر
جاءت بيانات الإنتاج الصناعي لمنطقة اليورو لشهر سبتمبر اليوم كمفاجأة جيدة لليورو، ولكن القراءة المراجعة السلبية للغاية لشهر أغسطس، عززت مخاوف المستثمرين من احتمال ركود اقتصاد الكتلة الصناعية، وهو ما دفع اليورو للتراجع وتكبد خسائر بنحو 0.40%.
