اقتصاد

بداية مبشرة لموسم قطف الحمضيات

0 0
Read Time:1 Minute, 59 Second

كتب عيسى سعد الله:
عززت الظروف الجوية الخريفية الملائمة وتنبؤات الأحوال الجوية آمال وتوقعات المزارعين والخبراء في قطاع غزة، بموسم انتاج وفير للحمضيات.
وفي ضوء التغير المناخي الإيجابي مع مطلع فصل الخريف الحالي والتنبؤات الجوية بفصل شتاء ماطر، يعول المزارعون على موسم انتاج وفير وممتاز يفوق انتاج العام الماضي.
وعلى الرغم من تراجع المساحات المزروعة بالحمضيات في قطاع غزة خلال العقود الأخيرة، الا ان قطاعاً واسعاً من المزارعين يعتمدون على زراعتها والتي تتجاوز مساحاتها 20 ألف دونم ما بين مثمر وغير مثمر.
وعززت درجات الحرارة خلال الصيف الماضي من توقعات الخبراء بموسم جيد، كما يقول الخبير الزراعي نزار الوحيدي، الذي عبر عن تفاؤله الشديد بموسم انتاج وفير ونوعي للحمضيات الموسم الحالي.
ويستند الوحيدي في توقعاته، ايضاً، الى تنبؤات دوائر الأرصاد الجوية العالمية والتي تتوقع بأن تشهد المنطقة موسم شتاء جيداً ماطراً وبارداً بما يحقق الغاية المطلوبة لإنتاج غزير ونوعي.
وقال ان الصيف الماضي كان مثالياً جداً لمحصول الحمضيات، والذي يعتبر محصولاً استوائياً يحتاج الى درجات حرارة مرتفعة وهو ما تحقق في فصل الصيف، وكذلك امطار ودرجات حرارة مناسبة في فصلي الخريف والشتاء وهو ما تتوقعه دوائر الأرصاد الجوية وبدايات فصل الخريف الحالي.
واعتبر ان محصول الحمضيات من المحاصيل الزراعية المهمة في قطاع غزة، بالرغم من تراجع المساحات المزروعة خلال العقود الماضية بسبب المد العمراني واستهلاك المحصول لكميات كبيرة من المياه.
من جانبه، يرى المزارع محمد عبد الدايم، صاحب مزرعة حمضيات، ان البدايات مبشرة وخصوصاً مع الانخفاض الأخير في درجات الحرارة والهطول المقبول للامطار.
وقال عبد الدايم لـ”الأيام” ان محصول الحمضيات يحتاج الى الكثير من العناية، واذا ما تحققت تنبؤات دوائر الأرصاد الجوية العالمية سيعفى المزارعون من الكثير من العناية المكلفة مادياً.
واعتبر انه من النادر خلال السنوات الأخيرة ان تشهد البلاد ظروفاً جوية ملائمة لمحصول الحمضيات الذي يبدأ قطافه خلال الشهر الجاري وحتى بدايات فصل الصيف المقبل.
وتوقع ان تشهد أصناف معينة من الحمضيات انتاجاً اوفر من العام الماضي، خصوصاً الليمون الذي عانى الموسم الماضي من انكماش الثمار بسبب عدم ملائمة الأحوال الجوية ومشكلات في عمليات التسميد.
وتبدأ فترة قطف الحمضيات في شهر تشرين الأول، وتصل ذروتها في تشرين الثاني وكانون الأول وتنتهي في أيار، حيث بلغ انتاج العام الماضي نحو 45 الف طن.
ويُزرع في قطاع غزة عدة أصناف من الحمضيات أبرزها، شجرة البرتقال بأصنافها المختلفة، إضافة للبوملي، والجريب فروت، والليمون، وأيضًا الكلمنتينا بأنواعها.
وبلغت المساحة المزروعة من الحمضيات على مستوى الأراضي في قطاع غزة، نحو 20 الف دونم، بينها 14 ألف دونم مثمر، و5 آلاف غير مثمر، وفق إحصاءات وزارة الزراعة.
    
 

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *