قراءة في أوراق مجموعة “الفدائي” بالتصفيات الآسيوية المزدوجة
كتب محمد عراقي:
جرت قرعة التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة لكأس العالم 2026 وكأس أمم آسيا 2027، وأسفرت عن وقوع منتخبنا الوطني في مجموعة واحدة مع أستراليا ولبنان وبنغلادش أو المالديف.
مجموعة واضحة
مجموعتنا واضحة ومتوازنة بمعنى أن أستراليا القوية ثالثة آسيا في التصنيف الدولي مرشحة قوية وفوق العادة لتصدر المجموعة، في حين من الواضح أن المنتخب الذي سيتأهل من التصفيات التمهيدية سواء بنغلادش أو المالديف سيكون الحلقة الأضعف في المجموعة.
الصراع سيكون متوقعاً بين الفدائي ولبنان على مقعد الوصافة المهم الذي يؤدي للتأهل مباشرة لأمم آسيا وللدور الثاني من تصفيات كأس العالم، حيث مستوى الفريقين متقارب إلى حد كبير، وستكون المواجهات المباشرة، ذهاباً وإياباً، بين فلسطين ولبنان حاسمة في تحديد مقعد الوصافة.
بداية التصفيات
يستهل الفدائي مبارياته في التصفيات بمواجهة خارجية أمام لبنان يوم 16/11 المقبل، ثم سيستضيف أستراليا على أرض فلسطين يوم 21/11، ثم تستكمل التصفيات خلال العام المقبل 2024.
فترة مزدحمة
لا شك أن الفترة المقبلة ستكون مزدحمة ومكثفة للفدائي بشكل غير مسبوق، فهناك برنامج مباريات دولية ودية مكثف خلال الأشهر المقبلة، استعداداً لأمم آسيا التي ستقام في قطر مطلع العام المقبل، إضافة إلى بدء التصفيات المزدوجة في شهر تشرين الثاني المقبل، أي قبل أمم آسيا بشهرين فقط، ومن المهم بلا شك أن تكون بدايتنا في التصفيات بشكل قوي يبشر لما هو قادم لأن التعثر المبكر أمر محبط جداً.
تصحيح الأمور
الوضع مقلق لوضع الفدائي، فنياً، في الفترة الأخيرة وهذا ما كشفته وديتا إندونيسيا والصين حيث قدمنا أداءً بلا ملامح فنية واضحة.
الاختيارات الفنية للاعبين من قبل المدرب مكرم دبوب وصحبه مصدر قلق كبير وتنقصها الدقة خاصة للاعبين المحليين، وهذا ما أفرزته الفترة الماضية وما أثبتته المباريات، حيث شاهدنا أداءً غير مقنع وعدم وجود بدلاء جاهزين للاعبين الأساسيين في العديد من المراكز، وهذا أمر يجب أن يتغير للأفضل في الفترة القريبة.
المطلوب استغلال المباريات الودية الدولية المقبلة بشكل صحيح، فنياً، من خلال اختيارات صحيحة للاعبين، ثم إدارة المباريات بشكل أفضل، فنياً، من خلال اختيار التشكيلة وإعطاء بعض فرص المشاركة لمن يستحق، ثم إجراء التغييرات أثناء المباريات في التوقيتات الصحيحة، لأن هذا إذا حصل سينعكس بالإيجاب على المشاركات الرسمية، وكيف سنظهر فيها وهذا مربط الفرص وما نود مشاهدته.
أمنيات التوفيق والنجاح لمنتخبنا الوطني في الاستحقاقات المهمة المقبلة.
