نسعى لتعزيز ديمومة الشركات الصغيرة والعائلية عبر منظومة تكفل فضاء أوسع
الخليل – “الأيام”: أنهت بورصة فلسطين مشاركتها في فعاليات مؤتمر التمكين الاقتصادي الرابع “بالاستثمار نبني”، في مدينة الخليل، والذي نظمه ملتقى رجال الأعمال الفلسطيني بالشراكة مع ملتقى الأعمال الفلسطيني الأردني، تحت رعاية وحضور دولة رئيس الوزراء د. محمد اشتية.
وقدمت بورصة فلسطين رعايتها الحصرية الكاملة للجلسة الثالثة من المؤتمر والتي حملت عنوان “الاستثمار العصري الآمن… بورصة فلسطين”، في رسالة ضمنية حملتها للمشاركين بأن الوقت قد حان للاستثمار في سوق واعد يضم نخبة من أعمدة الاقتصاد الوطني، ويسعى إلى تعزيز فكرة ديمومة الشركات الصغيرة والعائلية عبر منظومة متكاملة تكفل لها الانطلاق نحو فضاء أوسع من التمويل والتوسع.
وتناولت الجلسة التي شارك فيها رئيس مجلس إدارة البورصة سمير حليلة ومديرها العام نهاد كمال والشريك الإداري لشركة آندرسن في فلسطين المحامي صهيب الشريف؛ الإطار الناظم لعمل البورصة والشركات المساهمة العامة، إضافة لتسليط الضوء على نشأة البورصة وتطورها وأداء الشركات فيها، كما شملت نقاشاً معمقاً تمحور حول خيارات الشركات الصغيرة والعائلية فيما يتعلق بتنظيم تداولها في سوق الأوراق المالية الفلسطيني.
وفي تعليقه، قال حليله: “ندرك في بورصة فلسطين أهمية التمكين الاقتصادي للقطاعات، ووجودنا اليوم يتمحور حول تعميق الوعي بالاستثمار من خلال توجيه الخطاب إلى المستثمرين وأصحاب القرار، كل في مجاله ليكون جزءاَ فاعلاً وداعماً لقطاع الأوراق المالية عبر دعوتهم لتوجيه استثماراتهم ومدخراتهم نحو بورصة فلسطين”.
وأضاف “توجهنا اليوم إلى جنوب الضفة يعكس اهتمامنا بتوضيح الصورة النمطية السائدة حول اعتبار الشركات العائلية هي الواجهات الأمثل للاستثمار، فعلى الرغم من النجاح الكبير الذي تحققه الكثير منها؛ نسعى لتسليط الضوء والتركيز على المخاطر المحدقة التي من الممكن أن تواجه هذه الشركات مستقبلاً، لضمان عنصر الاستدامة ضمن بيئة تتمتع بالشفافية العالية والمهنية؛ ندعو الشركات العائلية كافة لتكون جزءاً من الشركات المُدرجة في بورصة فلسطين، وحتى نحقق سوياً عوامل نهضة الاقتصاد الفلسطيني”.
وأشار حليلة إلى أن تطوير الأدوات المالية الحالية وتوفير أدوات جديدة يعد من أهم الأهداف الموضوعة بشكل دائم في الخطط التطويرية لبورصة فلسطين للنهوض بواقع سوق الأوراق المالية وتعميق قاعدة المستثمرين فيها من خلال تلبية احتياجاتهم وتطلعاتهم الاستثمارية وخططهم الادخارية والتوسعية، إضافة إلى تفعيل دور سوق فلسطين للأوراق المالية على المستوى الإقليمي والعالمي.
من جهته، أكد كمال أهمية مشاركة بورصة فلسطين في المؤتمر نظراً لاستهدافه مناطق تسعى البورصة للوصول إليها ضمن أهدافها الرئيسة، لعرض قصص نجاح قطاع الأوراق المالية بمكوناته كافة، سواء كان الحديث عن الإطار التنظيمي والقانوني للسوق أو عبر الخدمات المقدمة والخطط الاستراتيجية لاستحداث أدوات مالية عصرية.
وأضاف “إن الأرقام الإحصائية الصادرة عن البورصة تثبت أن التطور والنمو هما الطابع الغالب في السوق سواء من حيث القيمة السوقية للشركات المُدرجة أو من حيث الأداء المالي لها والأرباح المحققة التي تسجل نمواً فعليا عاماً تلو الآخر”.
وكانت الجلسة الثالثة من المؤتمر شهدت تفاعلاً كبيراً ونقاشات موسعة، حملت العديد من المحاور التي لاقت استحسان المشاركين، وصولاً للخروج بالعديد من النتائج والتوصيات التي ستوضع موضع التطبيق، وعلى رأسها سعي البورصة لتقديم حلول للشركات الصغيرة والعائلية وتقديم العديد من المزايا الاستثمارية، والتأكيد على عقد لقاءات مستمرة بالخصوص.
