“اللجنة الوطنية” تطلق مخيماتها الصيفية لعام 2023-الحياة الجديدة
رام الله- الحياة الجديدة- أطلقت اللجنة الوطنية للمخيمات الصيفية، اليوم السبت، 250 مخيمًا صيفيًا وبمشاركة أكثر من 25 ألفِ طفل وطفلة، في كافة محافظات الوطن، تحت شعار “الوطن غالي علينا”.
وانطلقت المخيمات الصيفية للعام 2023 بتوجيهات من رئيس مجلس الإدارة موسى أبو زيد، والمدير التنفيذي ميسون حجة، وبالشراكة مع العديد من المؤسسات الأهلية والرسمية ومؤسسات المجتمع المدني وتستمر حتى نهاية الشهر الجاري.
وقالت المدير التنفيذي للجنة الوطنية للمخيمات الصيفية ميسون حجة: “إن انطلاق المخيمات الصيفية للعام الجاري 2023 حمل شعار الوطن غالي علينا، للتأكيد على تشبثنا بالأرض والوطن، وأن استهداف الأطفال من سن (6 – 12) جاء لغرس التمسك بالأرض والعرض والثوابت وصولاً لرفع العلم الفلسطيني فوق مآذن وكنائس القدس الشريف”.
وأوضحت حجة، بإن اللجنة الوطنية للمخيمات الصيفية عملت على توزيع المخيمات في كافة محافظات الوطن وتحديدًا استهداف المناطق المهمشة، حرصًا على الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال لرسم الفرح على وجوههم، وتعزيز روح الانتماء الوطني.
ونوهت حجة، أن البرنامج التدريبي الذي يستهدف المخيمات الصيفية يضم عددًا من الزوايا الفاعلة وأبرزها الإدارة والتخطيط، والتثقيف الوطني والمدني، والفن والأشغال اليدوية، والرياضة، والدراما والمسرح والكتابة الإبداعية وغيرها من التدريبات التي تتناسب مع الفئات العمرية المستهدفة، والتي ستعمل على التفريغ النفسي لأطفالنا من خلال خطة موضوعة من قبل خبراء، للدمج ما بين المتعة والاستفادة.
وتضم المخيمات الصيفية التي أطلقتها اللجنة الوطنية للمخيمات الصيفية أكثر من 25 ألفِ طفل وطفلة في مختلف محافظات الوطن، وعدد المخيمات التي أقامتها 250 مخيمًا و 1100 مشرف سيتابع هذه المخيمات.
وأشارت المدير التنفيذي للجنة الوطنية للمخيمات الصيفية ميسون حجة، إلى أن اللجنة أطلقت برنامجًا تدريبيًا سبق إقامة هذه المخيمات بهدف إحداث تطور نوعي وكامل في وعي الأطفال، وإنشاء جيل جديد مبدع، ومؤهل لاستيعاب محيطه وقادر على فهم وتحليل ما يدور حوله من قضايا سياسية ووطنية واجتماعية واقتصادية وأكاديمية، لتنمية وترسيخ قواعد المواطنة لدى الأطفال.
وذكرت حجة، أن اللجنة الوطنية للمخيمات الصيفية أطلقت 11 مخيمًا في محافظات الوطن، وتشمل هذه المخيمات مخيم الشرطي الصغير بالتنسيق مع جهاز الشرطة، ومخيمات الإطفائي الصغير بالتنسيق مع جهاز الدفاع المدني، ومخيمات الجمركي بالتنسيق مع جهاز الضابطة الجمركية، والمخيمات البيئية، والزراعية، ومخيمات خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، وأخرى خاصة بأطفال مرضى السرطان ضمن بيئة وظروف محيطة تتناسب مع وضعهم الصحي، حيث تم تدريب كوادر خاصة مؤهلة للعمل في هذه المخيمات بشكل خاص، والمخيمات الرياضية والتكنولوجية والموسيقية والمخيمات التراثية لإحياء التراث في نفوس الأطفا.
وختمت حجة، بأن اللجنة الوطنية للمخيمات الصيفية أولت اهتمامًا كبيرًا لجميع شرائح الأطفال في كل الأماكن، كما خصصت فريقًا مؤهلاً ومدربًا لزيارة المخيمات الصيفية وتقييمها بهدف تقديم ما هو أفضل لهذه الفئة العمرية من الأطفال لإحياء جيل من القادة الشباب مستقبلاً.
