رياضة

المدرب توفيق رفيدي ينجح في إعادة سلة دلاسال القدس للدوري الممتاز

0 0
Read Time:2 Minute, 20 Second

القدس – وكالة بال سبورت: أعاد المدرب الشاب توفيق الرفيدي ناديه دلاسال القدس للأضواء مجددا، حين سجل الفوز وأحرز لقب دوري الدرجة الأولى وتأهل لدوري الدرجة الممتازة ، ليعود كما كان في مصاف الكبار، ويعيد البسمة والبهجة للجمهور وللمدينة، بجهود بذلتها منظومة الدلاسال مجتمعة.
توفيق الرفيدي ابن النادي، فقد تربى في أروقته وينحدر من عائلة رياضية سلوية يشار لها بالبنان، بدأ حديثه لشبكة ووكالة بال سبورت مهنئا للقدس ولإدارة النادي والجمهور والفريق. واضاف: في موسم ٢٠١٨-٢٠١٩ خيم حزن رياضي على القدس عندما تم الاعلان عن هبوط ممثل العاصمة الحبيبة “دلاسال القدس” للدرجة الأولى، وكان هناك تحد كبير للإدارة ورؤية مغايرة في ظل شح الامكانيات المالية من جهة وعدم اقتناعها بنظام الاحتراف المبطن والذي انهك النادي مالياً ومعنوياً على مدار سنوات بالرغم ان ما كان يقدمه النادي للاعبيه مالياً جزء بسيط لما نراه ونسمع عنه اليوم. رأت الادارة ان تخطو خطوة سباقة وخطرة بالاعتماد على ابناء النادي في بناء فريق اول جديد منتم للقدس والنادي.
بدأت المحاولات باستقطاب مدرب اجنبي، ومدربين محليين لبناء الأساس، والجميع بات يعلم ان بناء الاساس دون نجوم النادي السابقين الذين كان لهم بصمة في البطولات السابقة قد عزفوا عن الفريق بسبب انشغالاتهم، ولم يبق الا الناشئون الذين تم ترفيعهم للفريق الأول ولم يكن وضع الفريق الناشئ كما عهده جمهور دلاسال سابقاً بسبب تواضع مستواه، مع مرور الوقت تمت الاستعانة بخدماتي فأنا ابن النادي، وكنت مدرباً لنادي دلاسال بيت لحم وارثوذكسي بيت لحم ٤ سنوات حققت فيها بعض الانجازات المهمة مع الفتيات والفريق الاول في الأرثوذكسي.
عاد المدرب رفيدي لبيته، وقبل التحدي ووضع خطة على مدار ٥ سنوات بدأت من ٢٠٢٠ واتخذ بيت لحم مركزاً للتدريب عوضاً عن بيت صفافا لعدم توفر الصالة في ايام التدريبات ولفتح المجال لمحبي الفريق المقدسي من الضفة للانضمام، وصل عدد اللاعبين الى ما يقارب ٢٤ وبدأ العدد بالتناقص الى ان استقر على ١٤ لاعبا.
بعد العام الاول وصل الفريق للمربع الذهبي وخسر امام سرية رام الله وفي عامه الثاني خسر مباراته مع عيبال وحرمته من التأهل علماً ان فترة الدوري كانت قصيرة، من خمس مباريات، ولم تكن له الفرصة للتجانس، في هذا العام، حقق الفريق انجازه الرائع بالصعود لمصاف الدرجة الممتازة وتوّج بالمركز الاول، واستحق اللقب خاصة انه لم يخسر طيلة الدوري وقدم اداء ثابتا وممتعا في مباراة قوية في نصف نهائي كأس فلسطين مع بطل الدوري أرثوذكسي بيت ساحور وكانت النتيجة متقاربة حتى بداية ربعها الرابع، واشاد الحضور بمستوى الفريق.
الحزن الذي خيّم على القدس عام ٢٠١٨-٢٠١٩ تبدد وتحول لفرحة ارتسمت على سور القدس الملاصق لملاعب الدلاسال، وتحديداً الباب الجديد وفي قلب وجدان كل محب للنادي المقدسي العريق.
وتحدث الرفيدي بلغة الواثق قائلا: ابناء الرفيدي والدلاسال سيستعدون للحفاظ على انجازهم واستكمال النجاح في الموسم القادم، وشكر الداعمين والادارة والاتحاد برئيسه ابراهيم حبش، والحكام، وكل ناد ساعد دلاسال بتوفير صالته للتدريب ونخص بالذكر نادي بيت ساحور، العمل الكاثوليكي، بيت اللقاء، صالة ابو عمار، وشكر قدامى الدلاسال الذين واكبوا ودعموا الفريق، فريق الفتيات والناشئين والاشبال والمدربين والاداريين.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *