رياضة

الفريق جبريل الرجوب في حديث شامل لقناة فلسطين الشباب والرياضة

0 0
Read Time:9 Minute, 23 Second

الرام – دائرة الإعلام باللجنة الأولمبية: حيا رئيس اللجنة الأولمبية الفريق جبريل الرجوب شعبنا وعشاق الرياضة في فلسطين، مثلما حيا الشعب الجزائري، الذي تستضيف بلاده الألعاب العربية الرياضية في نسختها الثالثة عشرة بعد انقطاع دام اثني عشر عاماً، نهاية الشهر الجاري، مؤكداً أن الجغرافيا لها دلالاتها بحيث ستكون دورة استثنائية للمكان والزمان، وفلسطين ستكتسب خصوصية عالية لما لفلسطين من مكانة لدى الجزائريين، ونظراً لحجم المشاركة فنحن نشارك في 11 لعبة أولمبية ولعبتين باراولمبية يمثلها حوالى 146 لاعباً وإدارياً وفنياً وطبيباً، إضافة إلى طاقم إعلامي من فضائية الشباب والرياضة التي نحيي العاملين فيها.
وتمنى الرجوب أن يكون الطاقم الإعلامي المشارك بمستوى التحدي لأداء رسالته إن كانت في تقديم الحالة الفلسطينية أو يكون هناك ارتدادات من الجزائر لفلسطين ونثق بالطاقم الإعلامي الذي سيكون سفيراً لفلسطين وجسراً يقدم الحالة والمكانة الفلسطينية في وعي الجزائريين للمشاهد والمتابع في فلسطين.
وأشار الرجوب إلى أنه لمس خلال السنوات الماضية وجود إرادة وهمة عربية في المكتب التنفيذي للألعاب العربية في كافة الاتحادات بما فيها اللجان الأولمبية، وهذه مسألة مهمة للجميع وللأسرة الرياضية العربية، ولكن بالنسبة لفلسطين فإن الرياضة كانت وما زالت ويجب أن تبقى أحد المنابر والركائز النضالية التي من خلالها نقدم معاناة شعبنا وعذاباته وإرادته وإصراره ووجودنا في الجزائر ستكون له خصوصية عالية.
من هنا فقد حرصنا على المشاركة بالمنتخب الأولمبي لكرة القدم، رغم الظروف الصعبة وخاصة المالية منها وهي أصعب ما يعتقد الجميع، ولكن وبالرغم من ذلك وبإرادة وتمويل فلسطيني كان هناك إصرار على المشاركة بكل ما لدينا من إمكانيات بما في ذلك المنتخب الاولمبي الذي لعب مع شقيقه الأردني ودياً وتعادلا سلباً، والمنتخب سيضم في مكوناته خمسة لاعبين جدد من المحافظات الجنوبية وثلاثة لاعبين من لبنان. المنتخب بتوليفته يحتاج إلى الانسجام فكان أن انخرط في معسكر تدريبي بالأردن ويشارك في بطولة غرب آسيا بالعراق وسيلعب مع إيران وحقق الفوز على سورية، ونتمنى له التوفيق وسيلتحق الأولمبي بالبعثة في الجزائر.
واعتبر الرجوب المشاركة مهمة وطنية ونضالية لافتاً إلى أن لاعبينا لن يحضروا عيد الأضحى المبارك في فلسطين أو بين عائلاتهم لأنهم مشاركون في البطولة العربية، وهذه رسالة وطنية وواجب وطني وهذا شكل من أشكال النضال الذي نعتز ونعتد به، ونتمنى لهم التوفيق، ونتمنى للمشاركين في الألعاب الفردية والجماعية الذين هم عبارة عن لوحة من الفسيفساء من القدس والمحافظات الشمالية والجنوبية والشتات ومن معظم دول العالم من أميركا وكندا وأستراليا وتركيا ومصر، وهذا أمر عظيم، فكلهم سفراء وجميعهم رسل لقضيتنا العادلة.
وعبر الرجوب عن ثقته بأن البعثة ستشعر في الجزائر بوجود حاضنة شعبية ورسمية وستكون محفزاً قوياً للاعبينا في المنافسات، كما أن وجود الاهتمام الشعبي والرسمي سيوفر عناصر القوة للاعب الفلسطيني كي يصل منصات التتويج، وثقتنا بلاعبينا عالية والجهاز الإداري ورئاسة البعثة وفي جميع الأطقم الإدارية والفنية والإعلامية أن يكونوا بمستوى التحدي ويدركوا أنهم في دائرة الضوء والمتابعة والاهتمام الإيجابي من شعب عظيم.
وعن العلاقة الفلسطينية الجزائرية قال الرجوب: لا يوجد هناك شيء اسمه علاقة فلسطينية جزائرية، فحالة الانصهار الفلسطيني الجزائري هي تتويج لالتزام تاريخي، فقد كنت طفلاً وعشت انتصار الثورة الجزائرية، وكنا نعيش في الجزائر ومع شعبها، وفي حينه نجح الشعب الجزائري والثورة الجزائرية في اختراق كل الجدران والأسوار.
الثورة الجزائرية بما فيها من تضحيات لا سابق لها في تاريخ حركات التحرر الوطني العالمي، هذه التضحيات جعلت من الجزائر نموذجاً وقدوة لحركات التحرر، وفي ذاك الوقت جاءت انطلاقة الثورة الفلسطينية التي قادتها العظيمة “فتح” بأهدافها ومبادئها بمنطلقاتها الوطنية المعبرة في حينه عن طموحات وتطلعات الفلسطينيين، والتي أصبحت في سياق تطور الحركة الوطنية الفلسطينية العقيدة الوطنية للفلسطينيين، وهي أداة القياس لأي تفرعات في الحركة الوطنية من قوى مقاومة سواء كان بالمفهوم الفتحاوي في حينه، وشكل العلاقة مع الاحتلال القائمة على الصدام، أو الهوية الوطنية الفلسطينية كهدف استراتيجي أو إخراج القضية الفلسطينية من حالة الذوبان والوصاية العربية، كحركة تحرر وطني فلسطيني.
واعتبر الرجوب أن النموذج الجزائري كان ملهماً لحركة فتح، ومن يعتقد أنه كانت هناك حاضنة بالمفهوم السياسي والنضالي وبالبعد الاستراتيجي لـ “فتح” غير الجزائر فإنه ظلم للثورة الجزائرية والشعب الجزائري، فكان أول مكتب لنا في الجزائر، وأول طرف إقليمي أو دولي فتح الحدود وبنى لنا الجسور الجزائر، نعم هناك دول أخرى كان لها مساهمات إيجابية مثل الكويت، السعودية وسورية وآخرين ولكن بالمفهوم الاستراتيجي الذي شكل حاضنة لحركة تحرر بهوية وطنية فلسطينية كانت الجزائر فهي الأساس، فهم الذين فتحوا لنا الطرق والجسور باتجاه فيتنام والصين وحركات التحرر العالمية، وهذه بعض المعالم المشرقة التي نعتز ونفتخر فيها وهي الحاضنة الاجتماعية بالمفهوم السياسي طبعاً للأسرى والشهداء، إن أول طرف غير فلسطيني وفّر لنا التمويل لتصبح بعد ذلك حاضنة وراعية للأسرى والشهداء الثورة الجزائرية التي وفرت لنا ظروفاً فيها فرص عمل ونشاط سياسي وتنظيمي ونضالي ولآخر لحظة كانت الجزائر، وهم من قال: “تمايزوا يا جزائريين نحن مع فلسطين ظالمة ومظلومة هو الرئيس الجزائري”، كل هذه المسائل تحولت إلى ثقافة وعقيدة قد يختلف الجزائريون فيما بينهم، لكنهم لا يختلفون على فلسطين.
الرجوب تمنى أن نرتقي لمستوى هذا الفهم وهذا السلوك، وأشار إلى أنه كان في زيارة حديثة للجزائر والتقى الرئيس الجزائري، وقال له إن الجزائر ملعب بيتي لفلسطين في أي بطولات آسيوية أو دولية نستطيع استضافتها في الجزائر.
وأوضح الرجوب أنه في الوعي الثوري الجزائري، فإن الرياضة والمنتخب الوطني الجزائري كانا من وسائل النضال ومن هنا نتمنى أن هذه الحالة التي كنا عشناها ونعيشها نعتز ونعتد بها وهي تشكل دافعاً لنا، ونناشد الفلسطينيين والإعلاميين والرياضيين والسياسيين أن يدركوا معنى أن تبقى الرياضة أحد رموز وتجليات هويتنا الوطنية، وأن تبقى بمعزل وبمنأى عن الانقسام وعن التجاذبات والأجندات على أساس أننا نوفر لهم ظروفاً إقليمية ودولية تكون قوة اقتحام للرأي العام ولكل السدود، والذي يحاول الإسرائيليون أن يقدموا أنفسهم ضحية وهم المجرمون والقتلة ويقومون بممارسات وسياسات بحق الطفل والشيخ والمرأة والشجر والحجر والمقدسات لا سابق لها في التاريخ إلا ما حصل في أوروبا من النازية والفاشية في القرن الماضي.
ونتمنى من الجميع المحافظة على هذه الحالة التي نحن بالتأكيد نستمد كل عناصر القوة للمستقبل من خلال ما سيحصل معنا وما نقوم به وكيف نتصرف وكيف يكون أداء لاعبينا ومناضلينا في البعثة النضالية بامتياز ببعد رياضي وسياسي.
ووجه الرجوب بعض الرسائل وأولها رسالة لنا يجب الحفاظ عليها ونتمنى من المشاركين الذهاب بأعلى درجات الكبرياء والشموخ ومسؤوليتنا نحن أن نهيئ لهم الظروف، لسنا دولة خليجية ولا يوجد لدينا بترول لكن لدينا كرامة وكبرياء وعلينا التصرف بأعلى درجات الكبرياء والشموخ والعظمة لهذا الفلسطيني سواء كان الذي يعيش إلى جانب الأقصى أو في خطوط المواجهة في الأراضي الفلسطينية من رفح وحتى جنين.
لدينا ثقة بالجميع فكل فرد في البعثة يتصرف على أنه يمثل هذا الصمود وهذه العظمة والكبرياء الوطني الفلسطيني أمام شعب هكذا يجب أن يرانا.
ثاني الرسائل: يجب أن يرتكز احتكاكنا مع الآخرين من الفرق الأخرى على أننا في مهمة نضالية فيها بعد سياسي ورياضي، وفيها معنى أخلاقي وإنساني بكل المحطات، بدءا من المشاركة في الافتتاح وفي الفعاليات والأنشطة أكانت رياضية أم اجتماعية أم أنشطة ترفيهية يقوم بها الجزائريون.
الرسالة الثالثة: علينا الانفتاح على البعثات العربية وعلى الرأي العام وعلى الشعب الجزائري وعلى وسائل الإعلام الجزائرية، ونقدم روايتنا ونقدم ظروفنا والمصاعب والتحديات التي نواجهها، فالذي حصل في استاد الشهيد فيصل الحسيني بالرام في نهائي كاس أبو عمار من الاعتداء بقنابل الغاز والصوت والرصاص المطاطي من قبل الاحتلال بوجود سفراء في الملعب ومنهم السفير التركي، والذي حصل في مدينة الخضر في الاستاد الذي يحمل اليوم اسم بيليه واستشهاد لاعبين من الأطفال من الفئات العمرية والذي حصل في بلدة المغير والذي يحصل أثناء حركة لاعبينا والذي حصل قبل ذلك في الاعتداء على غزة وتدمير مقرات واغتيال لاعبين ورياضيين كل هذه المسائل يجب أن تكون حاضرة في وعينا ونريد من شعبنا الجزائري أن يراها في هذه الصورة المشرقة.
هذه الرسالة النضالية الوطنية بامتياز التي لا تمثل “فتحاويين ولا جبهاويين ولا حمساويين” بل تمثل فلسطين بكل ألوانها، وعلينا ترك الفصائلية والجهوية التي يجب أن تكون خارج النطاق الرياضي.
رسالة أخرى لها علاقة بالمنافسات، هناك بعض الألعاب الرياضية لا توجد لها مرافق رياضية ومنها ألعاب القوى مثلاً التي تفتقر لوجود مضمار قانوني، فليس لدينا إمكانيات لأننا محاصرون، فلا يوجد أي مساعدة من أي دولة عربية لبناء منشأة رياضية في فلسطين، باستثناء الصين التي قدمت لنا 200 ألف متر عشب صناعي وقمنا ببناء مجموعة من الملاعب في المحافظات الشمالية والجنوبية والشتات.
هذه إمكانياتنا وظروفنا الجميع يعلمها ومع ذلك نحن واثقون بلاعبينا بإرادتهم وهمتهم وعزيمتهم الفلسطينية بنكهة مقدسية وإنسانية، وسيقدمون ما يستطيعون في المنافسات ويعودون لنا بالحد الأقصى من الميداليات، والحد الأدنى من الكبرياء والشموخ ولدينا آمال كثيرة وسيكون هناك تفاعل منذ اللحظة الأولى مع المشاركات الفلسطينية ومع المنتخب الأولمبي.
ونتمنى من الإعلاميين متابعة وملاحقة وتغطية الحدث وأن تكون رسالتهم إيجابية بحيث توفر عناصر القوة والاهتمام، ونحن نعتبر هذه المشاركة وهذا النموذج وهذا الزخم بكل الدلالات الزمنية والمكانية وحجم المشاركة خطوة باتجاه مشاركات أخرى، فلدينا مشاركات في غوانزو بالصين في شهر أيلول، ولدينا التصفيات المزدوجة لكرة القدم وكأس أمم آسيا، وفي أجندتنا مباريات ودية مع إندونيسيا في نفس المكان الذي رفضت إندونيسيا أن تستضيف فيه كأس العالم للشباب لوجود منتخب إسرائيل، وسنلتقي مع الصين لتدشين أضخم استاد، فهم من اختار فلسطين وسبق الحدث زيارة رسمية للرئيس أبو مازن للصين، ولدينا لقاء ودي آخر مع فيتنام ومشاركة في كأس ملك ماليزيا.
هذه الأنشطة يجب أن تحفزنا كفلسطينيين ومهتمين ورياضيين وسياسيين لمعرفة قيمة الرياضة ونحمي هذه الظاهرة بما تعنيه ولكن الظاهرة تحتاج لثلاث مسائل، الأولى: الحفاظ عليها أن تبقى عنصر وحدة وتجسد الوحدة الوطنية في الوطن والشتات بعيداً عن كل ما له علاقة بالتجاذبات والفيروسات.
الموضوع الثاني: أن نجعل من الرياضة مسرحاً لتقديم قضيتنا وعرضها والترويج لها سواء كانت أحد عناصر الجذب الإيجابي أو البيئة الإيجابية من خلال الأنشطة والفعاليات الخالية من كل مظاهر العنف والشحن والتحريض وغيرها وأن نخوضها بأخلاق الرياضة والرياضيين.
الموضوع الثالث: نتمنى أن نكون بإمكانياتنا سواء كان النظام السياسي أو القطاع الخاص أو حتى شبابنا وكل فرد فينا يستثمر ويسعى أن يشارك بجهد أو بمال أو بوقت، ونتمنى أن يدرك الكل أن حماية هذه الظاهرة، وهي مسؤولية شخصية بقدر مسؤوليتها الأسرية والتنظيمية ومسؤولية وطنية على كل الفلسطينيين بصرف النظر عن مواقعهم وما هو دورهم فالرياضة لغة العالم، ولا ننسى أن الذي حدث في الرابع عشر من شهر أيار 2023 في بيت لحم كان له صدى كبير، حتى أن رئيس الفيفا الذي تهرب من الضغط الإسرائيلي، حيث تزامن الحدث مع وقت وزمن يذّكر بجرائم الاحتلال ونكبة الفلسطينيين سواء من حيث التاريخ أو مع قرار الأمم المتحدة وخطاب الرئيس وتقديم روايته التي هي نقيض استراتيجي ومقنع للعالم عن مأساة الشعب الفلسطيني واليوم يحاول أن يعوض ويكفر عن ذلك، وطلب أن نحدد له موعداً للاجتماع بنا ونحن سنستضيفه لأننا نريد من الجميع القدوم والكل يرى كم نحن شعب عظيم وكم نحن نعاني وعلى كل ذلك نحن متمسكون بالميثاق الأولمبي، كأداة قياس في علاقتنا مع الأسرة الرياضية، وهذه الخروقات والتجاوزات التي يقوم بها الاحتلال يفترض أن الحركة الرياضية الإسرائيلية تدفع ثمنها في المنظمات القارية والدولية.
وعن المشاركات السابقة لفلسطين قال الرجوب: ما حصل في باكو بأذربيجان وفي النسخة التي تلتها في كونيا كان شيئاً عظيماً، ولكن نحن اليوم نتحدث عن حالة مختلفة، أولاً الحالة عربية بامتياز، ثانياً المكان في الجزائر بما يعنيه ويحمله من رسائل ودلالات ومعانٍ على كل المستويات سواء تجاه فلسطين أو الحالة العربية، والموضوع الآخر جرائم الاحتلال غير المسبوقة والتي شكلت استفزازاً حتى لأقرب أصدقاء إسرائيل وحلفائها الذين بدؤوا يشعرون بأن هذا الاحتلال بات عبئاً عليهم وخطراً على مصالحهم، هكذا تحدث الأميركان والأوروبيون وبات خطراً على أمن واستقرار الإقليم وخطراً على حماية المنظومة الدولية التي يفترض أن تشكل أداة قياس ومرجعاً للشرعيات ومواقف سياسية.
هذه المسائل في هذا الوقت بالذات نعتقد أنها فرصة عظيمة لنا وبنفس الوقت نحن جميعاً يجب أن ندرك وأن تكون لدينا قراءة دقيقة لدلالات الحدث من حيث الزمان والمكان في هذا الظرف الذي نحن أحوج ما نقدم أنفسنا فيه على حقيقتنا من خلال أنبل وأسمى شيء أو لغة أو سلوك اللاعب والرياضة.
وعن المشاركة الفلسطينية في أولمبياد باريس 2024 قال: الحديث الآن عن باريس سابق لأوانه خاصة لوجود استحقاقات كبيرة قبل ذلك ومن أهمها دورة غوانزو بالصين، ونريد التركيز عليها وبعد ختامها يتم التقييم والالتفات للمشاركة التي يجب أن تكون فعالة في أولمبياد باريس.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *