اقتصاد

فرنسا تخصص 3.1 مليار دولار لدعم تصنيع الرقائق

0 0
Read Time:1 Minute, 22 Second

باريس – أ ف ب: قال مسؤولون، أمس، إن فرنسا خصصت 2.9 مليار يورو (3.1 مليارات دولار) من المال العام لدعم مصنع لتصنيع الرقائق الإلكترونية، التي تعد سوقاً مربحاً وتشتد المنافسة حولها.
وأقرت كل من أوروبا والولايات المتحدة ما يسمى بقوانين الرقائق الإلكترونية لتعزيز الاستثمار في هذا القطاع، مع تزايد المخاوف من سيطرة الصين على الإمدادات العالمية.
وتعتبر الرقائق، المعروفة أيضاً باسم أشباه الموصلات، ضرورية لكل جهاز إلكتروني من الهواتف الذكية إلى السيارات الكهربائية، وصار التحكم في سلاسل توريدها أولوية رئيسية لأكبر التكتلات التجارية في العالم.
وقالت وزارة الاقتصاد الفرنسية إن هذه المساعدة هي أكبر دعم تقدمه الحكومة منذ 2017، وستُخصص لمشروع بقيمة 7.5 مليار يورو أعلن العام الماضي، على أن تديره شركة STMicroelectronics الأوروبية متعددة الجنسيات وشركة GlobalFoundries الأميركية.
وخفف قانون الرقائق الإلكترونية الأوروبي الشروط الخاصة بالمساعدات الحكومية التي تحظر عادةً مثل هذه النفقات السخية، كونه يهدف إلى تخصيص استثمارات بقيمة 43 مليار يورو لكي تنتج الكتلة 20% من الرقائق في العالم بحلول عام 2030.
يتم تصنيع معظم رقائق العالم في تايوان وتصنع أوروبا حاليًا أقل من 10% من الإجمالي العالمي.
وقالت الوزارة الفرنسية إن المشروع القائم في بلدة كرول في جبال الألب بالقرب من غرونوبل في جنوب شرق فرنسا، سيعزز الطاقة الإنتاجية الأوروبية بنحو 6% بحلول عام 2028.
احتد التنافس لتأمين إمدادات أشباه الموصلات خلال جائحة كورونا، عندما تسببت عمليات الإغلاق والإجراءات الأخرى في حدوث أزمة في الإمدادات وأدت إلى توقف الصناعات في جميع أنحاء العالم.
وقانون الرقائق، الذي تبنته واشنطن، هو من بين القوانين العديدة التي تهدف إلى تحويل مئات المليارات من الدولارات إلى الشركات الأميركية على حساب منافساتها الأجنبية.
ونفت بكين سعيها للسيطرة على خطوط الإمداد العالمية، وانتقدت قانون الرقائق الأميركي ووصفته بأنه “حمائي بنسبة 100%”.
    
 

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *