اقتصاد

مزارعو قطاع غزة يبدؤون حصاد الفواكه الصيفية

0 0
Read Time:2 Minute, 31 Second

كتب محمد الجمل:

انطلق الموسم الربيعي والصيفي لجني الفواكه جنوب قطاع غزة، مؤخراً، مع بدء جني محاصيل البطيخ والشمام، وكذلك الخوخ بمختلف أنواعه، والعنب اللابذري، وسط توقعات بموسم أفضل من المواسم السابقة.
ورغم العدوان الأخير، وما خلّفه من أضرار واسعة، إلا أن أراضي بلدات عبسان، وخزاعة، والقرارة، والفخاري، والشوكة، شهدت حركة نشطة للمزارعين والعمال، وغادرتها كميات كبيرة من الفواكه المذكورة متجهة للأسواق.
ووصف مزارعون موسم الفواكه الحالي، المتوقع استمراره حتى منتصف شهر تموز المقبل، بالأفضل، خاصة مع التوسع الكبير في زراعة أصناف عديدة من الفواكه في مناطق شرق محافظة خان يونس، التي ثبتت خصوبة أراضيها، وصلاحيتها لمختلف الزراعات، سواء البستنة أو المحاصيل الموسمية.
ويقول البائع عبد الله حمدان: إن مناطق محافظة خان يونس، سواء الشرقية، أو مناطق الغرب “المواصي”، تعتبر سلة فواكه رئيسة للقطاع، ففي فصلَي الربيع والصيف تنتج المناطق الشرقية آلاف الأطنان من البطيخ، والشمام، والخوخ، والمشمش، والعنب، وغيرها، بينما تنتج مناطق المواصي الجوافة، والبلح، والمانجا، خلال فصل الخريف من كل عام.
وأكد أنه كعادته السنوية اشترى كميات من البطيخ وبدأ بنقلها للأسواق، موضحاً أن الموسم لا يزال في بدايته، ومن المتوقع أن يتواصل إنتاج البطيخ والشمام لشهرين قادمين على الأقل.
وبيّن أن موسم جني الخوخ بدأ في تلك المناطق، وأن ثمة أنواعاً ممتازة من تلك الفاكهة، حيث يجري قطف الناضح، وفرزه حسب الجودة والحجم، ومن ثم نقله للأسواق، آملاً أن يكون هناك إقبالاً من قبل المواطنين على الفواكه المحلية.
وأشار إلى أن ثمة قلقاً ما بين المزارعين والباعة حيال موسم التسويق الحالي
فوضع الأسواق، والقدرة الشرائية، يؤثران بصورة كبيرة على المبيعات، كما أن بعض الشائعات المغلوطة التي تنطلق في بعض السنوات، حول احتواء البطيخ على متبقيات أدوية زراعية، تخلق حالة من العزوف، لكن في كل الأحوال الموسم انطلق.
وإلى جانب الأنواع المذكورة من الفواكه، جرى خلال الأيام الماضية جني عشرات الأطنان من محصول الذرة، الذي يزرع جزء كبير منه في مناطق جنوب القطاع، حيث شهدت أسعاره انخفاضاً ملحوظاً مع غزارة الإنتاج.
وتقدر المساحة المزروعة بالبطيخ في قطاع غزة بنحو 5000 دونم، من المتوقع أن تنتج 50 ألف طن، فيما تصل المساحة المزروعة بأشجار اللوزيات في محافظات القطاع نحو 2400 دونم، منها نحو 1000 دونم مزروعة بأشجار الخوخ، 80% منها مثمرة، فيما يُقدر الإنتاج السنوي من الخوخ المحلي بنحو ألفَي طن.
ومع استمرار جني بعض أنواع الفواكه، يستعد مزارعون لانطلاق مواسم أخرى، أبرزها العنب البذري، المتوقع انطلاقه في وقت لاحق من شهر أيار الجاري.
وقال المزارع محمد شراب: إن زراعة العنب في مناطق شرق محافظتَي رفح وخان يونس توسعت بصورة كبيرة خلال السنوات الماضية، خاصة اللابذري، وهناك عشرات المزارعين تحولوا لزراعته، لعدة أسباب، أولها أن العنب يعتبر محصولاً مزدوجاً في الإنتاج والبيع، فالمزارع يبيع أوراقه التي تعتبر طبقاً متميزاً لدى سكان القطاع ومعظم دول العالم، سواء طازجة أو مخزنة، إضافة إلى بيع ثماره، وأسعارها في العادة تصنف أنها من أعلى أسعار الفواكه، والأهم من ذلك سرعة إنتاج أشجاره، ونسبة نجاحها العالية، وقلة حاجتها للرعاية، مقارنة بالأنواع الأخرى.
وأكد أن العنب المُنتج في مناطق جنوب القطاع يعتبر من أفضل وأجود الأنواع، ويفوق في جودته ما كان يتم استيراده من الخارج.
ويصل إجمالي إنتاج العنب المحلي في قطاع غزة حوالى 8500 طن سنوياً، بمختلف أنواعه “البذري واللابذري”.
 

 

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *