الدولار الاسترالي يحتل المركز الأول بين العملات الأكثر ربحا بالتداولات، فلماذا؟
تصدر الدولار الاسترالي قائمة العملات الرابحة بتعاملات يوم الاثنين، مستفيدا من ارتفاع شهية المخاطرة بالتداولات، جنبا إلى جنب مع صدور تقرير إنفاذ السياسة النقدية لبنك الصين الشعبي، والذي أفاد باحتمالية أن يشهد نمو الاقتصاد الصيني نموا ملحوظا خلال الربع السنوي الثاني من 2023، وهو ما أثر إيجابا على تداولات الدولار الاسترالي أمام العملات الأخرى، نظرا لأن استراليا ونيوزلندا من أهم الشركاء التجاريين لجمهورية الصين، لذا تنعكس بيانات النمو الصيني عادة بشكل قوي على الأداء الاقتصادي للبلدين وبالتبعية تحركات عملات هاتين الدولتين.
وفيما يلي يمكن التطرق لباقي العملات الرابحة اللاحقة للدولار الاسترالي كما يلي:
الدولار النيوزلندي
ارتفع الدولار النيوزلندي أمام العملات السبع الرئيسية بنسبة 1.82%، بدعم من توقعات بنك الصين الصعبي والتي رجحت نمو اقتصاد الجمهورية السعبية بشكل واضح بالربع الثاني، بما انعكس إيجابا على تحركات الدولار النيوزلندي بنهاية الأمر.
الجنيه الاسترليني
وفي المرتبة الثالثة، سجل الجنيه الاسترليني ارتفاعا بنحو 1.27% مقابل العملات الأخرى، مدعوما من تصريحات عضو بنك إنجلترا الأخيرة بيل، والتي أوضحت بأن مخاطر التضخم لا تزال قائمة بالإضافة إلى أنه قد يكون هناك المزيد من العمل الذي يتعين القيام به لخفض التضخم، بما عزز توقعات الأسواق حيال قيام بنك إنجلترا برفع إضافي لمعدلات الفائدة خلال اجتماعه المقبل، وهذا بدوره أثر إيجابا على الاسترليني.
الدولار الكندي
استفاد الدولار الكندي من تعافي الطلب على النفاط الخام بتداولات سوق العملات اليوم، فعادة ما تؤثر تحركات أسعار النفط على الاقتصاد الكندي على أساس كونه من كبار مصدر الخام على مستوى العالم، وهو ما نجم عنه ارتفاع الدولار الكندي أمام العملات الأخرى بنسبة بلغت 0.73%.
اليورو
واختتم اليورو الأوروبي قائمة العملات الأكثر ربحا بالتداولات، مدعوما بصدور تقرير التوقعات الاقتصادية للمفوضية الأوروبية بوقت سابق من اليوم، حيث رفع الذراع التنفيذي للاتحاد الأوروبي توقعاتها للنمو الاقتصادي لعامي 2023 و2024 لتصل إلى 1.1٪ و 1.6٪ على الترتيب، ارتفاعا من التوقعات السابقة البالغة 0.9٪ و1.5٪ لنفس الفترة.
كما توقع التقرير نمو التوظيف داخل الاتحاد الأوروبي 0.5٪ و 0.4٪ لعامي 2023 و2024 على التوالي، مع الوصول لمعدل بطالة عند 6.2٪ و 6.1٪ للفترة ذاتها، وهو ما عزز النشاط الاقتصادي بمنطقة اليورو، الأمر الذي قدم دعما قويا لتداولات اليورو أمام باقي العملات الرئيسية الأخرى بنسبة وصلت إلى 0.19%
