اقتصاد

الفيدرالي يُبخر ما فعله التضخم بالأسواق.. الأسهم تتحول والذهب يقلص مكاسبه

0 0
Read Time:2 Minute, 59 Second

بعد أن فتحت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت على ارتفاع مع بدء جلسة، اليوم الأربعاء، بعدما أظهرت بيانات تباطؤ وتيرة التضخم في أسعار المستهلكين بشكل أسرع من المتوقع في مارس، تحولت المؤشرات للهبوط خلال هذه اللحظات من تعاملات اليوم.

وقلص الذهب من مكاسبه بالتزامن مع تحول المؤشرات للخسائر بعد تصريحات من عضو الفيدرالي، باركين، الذي علق على البيانات قائلًا إنها جاءت قريبة من التوقعات بشكل كبير، إلا أنه أكد على ضرورة الالتفات إلى مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي والذي صعد بـ 5.6% صعودًا من 5.5% في القراءة السابقة، معلقًا أن لا يزال هناك الكثير من العمل ليتم.

تعليقات الفيدرالي إبان صدور البيانات

قال توماس باركين، عضو الفيدرالي الأمريكي في ريتشموند، إنه يلحظ تراجع في الطلب بشكل واضح، وقال باركين إنه يلاحظ وجود “تأخرًا” في انعكاس الأحداث على البيانات وإنه يتطلع إلى بيانات مايو بشكل أكبر ويركز معها.

“الحقيقة أننا مررنا بالفعل من ذروة التضخم، إلا أنه لا يزال أمامنا وقت قبل أن ينخفض بشكل كبير نحو هدفنا”.

وفيما يتعلق بأسعار الفائدة، قال باركين، إن الفيدرالي يتعامل مع البيانات كل على حدة بشكل جيد. وإنه شخصيًا يولي اهتمامًا لسوق العمل ومستوى الطلب والتضخم عن اتخاذ قراره بشأن الفائدة.

واستدل باركين بانخفاض مستويات الإنفاق بكروت الائتمان دليلًا على تراجع مستوى الطلب.

أوضح باركين أنه من أجل خفض التضخم وإعادته نحو مستهدف الفيدرالي فيجب عليك الحفاظ على التشديد النقدي لشهور قبل أن يحدث ذلك، ولا يجب علينا أن نعلن نجاحنا في كسر التضخم في وقت أبكر مما يجب.

بينما أشار باركين أن بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك ستصدر يوم الجمعة وأنها ستكون هامة جدًا بالنسبة إلى الفيدرالي في اجتماعه القادم.

رهان على هبوط الأسهم

يتوقع المستثمرين في الولايات المتحدة بشكل متزايد قرب اندلاع موجة بيعية في سوق الأسهم، حيث بلغ رهانهم على هذا السيناريو أعلى مستوى منذ أكثر من 11 عامًا.

وجاء ذلك، وفقًا لبيانات لجنة تداول السلع الآجلة والتي تكشف حالة المتداولين في سوق العقود الآجلة لعدد من العملات والسلع الأساسية ومؤشرات الأسهم.

وأظهرت البيانات الأسبوعية للجنة أن صافي عمليات البيع على المكشوف من قبل المتداولين في العقود الإلكترونية الآجلة الصغيرة لمؤشر “إس آند بي 500” إلى 321.5 ألف عقد اعتبارًا من 4 أبريل، وهو أكبر مستوى منذ أكتوبر 2011.

وبقول آخر، هذا يعني أن المستثمرين الذين يتداولون بقصد المضاربة يراهنون بأعلى وتيرة خلال أكثر من عقد على قرب هبوط الأسهم.

البيانات الصادرة منذ قليل

سجل مؤشر أسعار المستهلكين الرئيسي على أساس سنوي عن شهر مارس ارتفاعًا بـ 5%، وكانت تشير التوقعات إلى ارتفاعه بـ 5.2%، وذلك بعد تسجيله 6% في شهر فبراير الماضي.

أما على أساس شهري فقد ارتفع مقياس التضخم الرئيسي بـ 0.1% في مارس، وكانت تشير التوقعات إلى ارتفاع بـ 0.2%، بعد صعوده بـ 0.4% في بيانات شهر فبراير.

أما عن مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي (باستثناء الغذاء والطاقة) على أساس سنوي فقد سجل ارتفاعًا بـ 5.6% وفقًا للتوقعات بعد أن سجل في فبراير 5.5%، وعلى أساس شهري صعد بـ 0.4% وفقًا للتوقعات، وذلك بعد أن سجل زيادة بـ 0.5% في فبراير.

المؤشرات وقت كتابة التقرير

ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 0.04% إلى 33698 نقطة.

وهبط مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 0.1% عند 4105 نقطة.

بينما تراجع مؤشر ناسداك المجمع 0.4% إلى 11986 نقطة.

الأسواق وقت كتابة التقرير

ارتفعت العقود الآجلة للذهب 0.2% إلى 2023 دولار.

وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.25% عند 2008دولار للأوقية.

بينما هبط مؤشر الدولار بنسبة 0.6%، ليسجل 101.3 نقطة.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت عند 87 دولار للبرميل وبنسبة 1.6%.

كما ارتفع أيضًا خام غرب تكساس الأمريكي عند 82.7 دولار للبرميل وبنسبة 1.6%.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *