انتهاء موسم تسويق فراولة غزة بالضفة: الأضعف والأقل سعراً
كتب عيسى سعد الله:
تنتهي مطلع الأسبوع القادم عمليات تسويق التوت الأرضي “الفراولة” من قطاع غزة الى أسواق الضفة الغربية، لينتهي بذلك الموسم التسويقي للفراولة مسجلاً أقل كمية تم تسويقها خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغت الكميات المسوقة في أسواق الضفة منذ بدء الإثمار في منتصف شهر تشرين الثاني الماضي وحتى الآن نحو 3500 طن فقط، مقارنة بأكثر من خمسة آلاف طن العام الماضي، كما يقول عليان زايد رئيس جمعية غزة التعاونية الزراعية، والتي تنشط في مجال تطوير زراعة الفراولة وتسويقها في الضفة.
ووصف زايد في حديث لـ”الأيام” موسم التسويق الحالي بـ”الأسوأ” مقارنة مع الأعوام الماضية من الناحية الكمية والسعر، مبيناً ان ما تم تسويقه لم يتجاوز ثلثي الكمية التي تم تسويقها العام الماضي، مع الأخذ بعين الاعتبار زيادة المساحات المزروعة العام الحالي.
وقال زايد ان الأسعار خذلت المزارعين والمسوقين، بانخفاضها الى ما دون خمسة شواكل للكيلو الواحد في مرحلة ما من عمليات التسويق، ما دفع المسوقين حينها الى خفض الكميات المسوقة للسيطرة على الأسعار وإنقاذها من الانهيار.
وقدر زايد متوسط سعر الطن المسوق بنحو 6.5 ألف شيكل فقط، وهو سعر غير مريح للمزارعين بسبب التكلفة العالية لزراعة التوت والتي تبلغ نحو 12 ألف شيكل للدونم الواحد بالمتوسط.
وقال: من الناحية العملية والجدوى الاقتصادية انتهت عمليات تسويق التوت الى الضفة منذ عدة أيام، بعد ان اقتصرت كميات الشحنات التي تم إخراجها من القطاع خلال الأيام الأخيرة على ثلاثة أطنان واقل من ذلك.
وأوضح أن التقلبات المناخية وعدم ملاءمة الأحوال الجوية وانتشار آفة في بداية الموسم الزراعي نهاية الصيف الماضي خذل المزارعين وضرب الموسم فضلاً عن تسبب الأجواء الحارة التي ضربت المنطقة لأكثر من 35 يوماً على التوالي ملحقة أضراراً فادحة بالثمار.
