العلوم والتكنولوجيا

برنامج صيني للدردشة الآلية يقرض الشعر.. وكثيراً ما يطلب “تغيير الموضوع”!

0 0
Read Time:2 Minute, 28 Second

بكين-رويترز: أظهرت اختبارات أجرتها رويترز على إرني بوت برنامج الدردشة الآلية الذي اخترعته شركة بايدو الصينية أنه يمكنه في ثوان ابتكار صور للأزهار وكتابة الشعر ولكنه لا يجيب على أسئلة بشأن الرئيس الصيني شي جين بينغ ويرد قائلا إنه لم يتعلم بعد كيفية الرد عليها.
وأزاح محرك البحث الصيني العملاق بايدو الأسبوع الماضي الستار عن أقرب منافس صيني لبرنامج الدردشة الآلية تشات جي.بي.تي الذي ابتكرته شركة أوبن إيه.آي وأتاح تقديم طلبات لاستخدامه اعتبارا من يوم الخميس.
وتحدث بعض المحللون والمستخدمون بإيجابية عن تجاربهم مع برنامج الدردشة الآلية إرني بوت وعقدوا مقارنات بينه وبين تشات جي.بي.تي مما دفع أسهم بايدو للارتفاع.
لكن لا تزال هناك بعض التساؤلات حول كيفية تعامل إرني بوت وبرامج الدردشة الآلية الأخرى التي تطورها الصين مع المواضيع الحساسة في البر الرئيسي الصيني حيث تفرض السلطات رقابة شديدة على الإنترنت.
وأشارت الاختبارات التي أجرتها رويترز على تشات جي.بي.تي إلى أن برنامج الدردشة الآلية الذي تدعمه شركة مايكروسوفت لا يعزف عن الرد على مثل هذه الأسئلة.
وطرحت رويترز على إرني بوت امس بعض الأسئلة عن الرئيس الصيني وسألته عما إذا كان شي زعيما صالحا وعن مساهماته في الصين كما طلبت منه أن يكتب شعرا ويرسم صورة لشي.
ورد إرني بوت على بعض هذه الأسئلة وقدم فقرتين عن التعليم الذي تلقاه شي والأدوار التي يلعبها لكنه أحجم عن الإجابة على معظم الأسئلة.
وكان رد إرني بوت “بصفتي نموذجا لغويا موسعا للذكاء الاصطناعي، لم أتعلم كيف أرد على هذا السؤال. يمكنك أن توجه لي أسئلة أخرى وسأبذل ما بوسعي لمساعدتك على الإجابة عليها”.
وأجاب البرنامج بطريقة مشابهة على أسئلة عن قمع الشرطة الصينية للمظاهرات المؤيدة للديمقراطية التي اندلعت عام 1989 في ميدان تيانانمين في بكين وعن معاملة السلطات لأقلية الويغور المسلمة في منطقة شينجيانغ الغربية.
واقترح إرني بوت على المستخدم في بعض الأحيان تغيير الموضوع.
وجاء في رد على أسئلة حساسة تلقته رويترز أكثر من عشر مرات “دعنا نغير الموضوع ونبدأ طرح الأسئلة من جديد”.
ولم ترد بايدو على الفور على طلب تعليق.
ولم تقتصر مثل تلك الإجابات على الأسئلة التي تخص شي أو الموضوعات الحساسة في الصين. ورد إرني بوت بالإجابات نفسها التي تطلب طرح الأسئلة من جديد عند سؤاله عن الرئيس الأميركي جو بايدن وسلفه دونالد ترامب.
وعلى الرغم من ذلك قدم البرنامج إجابات مطولة على أسئلة بخصوص العلاقات الدولية مثل سبب تدهور العلاقات الصينية الأميركية لكنه عاد وطلب تغيير الموضوع عند توجيه أسئلة مثيرة للجدل له. ومن أمثلة ذلك سؤال عما إذا كان ينبغي على الصين أن تستخدم القوة العسكرية في سبيل إعادة الوحدة مع تايوان.
وتتماشى القيود الصارمة على النقاش السياسي مع امتثال بايدو لطلبات حكومية بالرقابة على نتائج البحث فيما يخص الموضوعات الحساسة.
وبسؤاله عن كيفية تعامله مع القضايا الحساسة، قال إرني بوت إنه يضع “القوانين ذات الصلة والمعايير الأخلاقية” في عين الاعتبار عندما يتخذ قرارا حول ما إذا كان هذا الموضوع “قابلا للنقاش” أم لا.
وقال روبين لي الرئيس التنفيذي لبايدو عند الإعلان عن إرني بوت الأسبوع الماضي إن برنامج الدردشة الآلية ليس مثاليا وطلب من مستخدميه أن يستوعبوا أخطاءه مضيفا أنه سيتحسن شيئا فشيئا بفضل ردود فعل المستخدمين.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *