إعادة أضخم طائرة في العالم إلى الأجواء افتراضياً
كييف – وكالات: بعد مرور عام على تدمير طائرة “أنتونوف AN-255” خلال الغزو الروسي لأوكرانيا، تُحلّق أكبر طائرة تجارية في العالم مجدداً، بواسطة “جهاز محاكاة طيران مايكروسوفت”.
وبالفعل، أُعيدت العديد من الطائرات التاريخية إلى سمائها الافتراضية، لكنّ هذه الطائرة مميزة بعض الشيء، فقد بُنيت هذه المركبة الضخمة، التي تتألف من ستة محركات، في ثمانينيات القرن الماضي، كي تحمل مكوك الفضاء السوفييتي، وكانت الوحيدة من نوعها التي تمّ إنجازها على الإطلاق.
وتُعد الطائرة التي أطلق عليها تسمية “ميريا”، أي “الحلم” باللهجة الأوكرانية، أكبر ناقلة بضائع في العالم، حيث تمتلك ضعف القدرة الاستيعابية لطائرة بوينغ 747 الضخمة، وكان طول جناحيها 290 قدماً، ويبلغ وزن حمولتها القصوى 250 طناً، ولا تزال أثقل طائرة تم بناؤها على الإطلاق.
وقد دمّرت طائرة “أنتونوف AN-225” في قاعدتها بهوستوميل، القريبة من كييف، في شباط من العام 2022.
لكن، في تشرين الثاني من العام الماضي، أكد مُصنّعوها أن مشروع إعادة البناء قد بدأ بالفعل، وقدّرت شركة “أنتونوف” أنها ستحتاج إلى أكثر من 500 مليون يورو، أي 532 مليون دولار، كي تحلّق مجددًا في الجو.
وحسب الشركة المُصنّعة “ينظر إلى عملية إعادة بناء هذه الطائرة كمشروع دولي تشارك فيه شركات الطيران من مختلف دول العالم”، مضيفة: يتم البحث عن إمكانية جذب التمويل من مصادر مختلفة، كما تتمّ مراجعة المقترحات المقدمة من العديد من المنظمات المستعدة للانضمام إلى المشروع.
ويأتي إصدار جهاز محاكاة طيران مايكروسوفت من “”أنتونوف” بستة تصاميم، معبرة عن تلك الكلاسيكية الخاصة بها.
