ما هو مصير مواهب إسلامي قلقيلية بعد الهبوط للإحتراف الجزئي..؟
كتب محمـد عوض:
هبطَ إسلامي قلقيلية، رسميًا، لمصافِ الدرجةِ الأولى – الاحتراف الجزئي، بعدما احتل الترتيب الأخير على الجدول برصيد نقطةٍ، جاءت من عشرين مباراة، إثر التعادل في الأسبوع السادس مع الأمعري بهدف لمثله، على ملعب الشهيد فيصل الحسيني بالرام.
إسلامي قلقيلة، مرّ بظروف غاية في الصعوبة على جميعِ الأصعدة، وعانى فراغًا في الشقيْن: الإداري والفني، كما كان بحاجةٍ ماسةٍ إلى لاعبين على مستوى عالٍ، بإمكانهم دعم التشكيلة الأساسية، لكن ذلك بدا صعبًا، نتيجة الأوضاع الاقتصادية الصعبة، وغياب الدعم بشكلٍ شبه كلّي.
في الإطارِ العام، يمتلك الفريق الأخضر بعض اللاعبين المميزين في مواقع محدودة، سواء من أبنائه أو من الوافدين من الخارج، وإذا لم تتحرّك الإدارة في التوقيت المناسب للحفاظ على القوام، فستكون المغادرة الحل الوحيد أمامهم، والمأمول بالنسبة لمحبي النادي، ألا يكون هناك المزيد من الخيبات والسقطات مستقبلاً.
الهيئة العامة لنادي إسلامي قلقيلية، مطلوبٌ منها على وجه السرعة عقد اجتماع استثنائي شامل، لاختيار هيئة إدارية جديدة، لديها القدرة على تحمل المهام والمشاق، وتجديد الدماء، ووضع خطة للحفاظ على المؤسسة كمكوّن رياضي بارز وهام على مستوى الوطن، وقطع الطريق على المزيد من خطوات القفز إلى الخلف.
على الورق، وبناءً على ظروف الإسلامي، فإن الهبوط لم يكن حدثًا غريبًا، بل كان متوقعًا بنسبةٍ كبيرة، نظرًا للظروف التي مرّ بها قبيل انطلاق الدوري، فلم يكن بالإمكان تعيين جهاز فني كما يجب، ولم يحشد الدعم لإبرام صفقات، في وقتٍ غادر فيه معظم عناصره الأساسيين لصالح أندية منافسة هنا وهناك.
