رياضة

الصداقة يعبر “الميناء” ويشدّ الأنظار في البطولة العربية

0 0
Read Time:1 Minute, 53 Second

كتب محمـد الرنتيسي:
حفظ نادي الصداقة، ماء الوجه لطائرة فلسطين، وحقق فوزه الأول في البطولة العربية الـ41 للكرة الطائرة للرجال، والدائرة رحاها حالياً في العاصمة المصرية القاهرة، وسط آمال كبيرة بأن لا يكون الأخير، إذ ما زال في جعبته متّسع لفوز ثانٍ، وتحقيق مركز متقدم على سلّم ترتيب البطولة.
وبفوزه على نادي الميناء اليمني (3/1) يكون نادي الصداقة قد حقق فوزه الأول في دور المجموعات بتاريخ مشاركاته في البطولة، وهو الفوز الثاني للأندية الفلسطينية في ذات الدور، بعد الأول الذي سطره خدمات جباليا أمام الهلال الليبي في النسخة قبل الأخيرة.
في تاريخ البطولة، سبق للصداقة أن حقق العديد من الانتصارات على أندية عربية ضمن المراكز الشرفية، لكن عبوره اليوم للميناء اليمني، أثبت للقاصي قبل الداني، أن الكرة الطائرة الفلسطينية بدأت تهتدي إلى طريق الفوز والإنجازات، إذ جاء انتصار الصداقة في الوقت الذي كان فيه فرسان منتخبنا للكرة الطائرة الشاطئية، يعتلون منصات التتويج في الدوحة، كثالث بطولة غرب آسيا، للمرة الثانية على التوالي.
يدين الصداقة بهذا الفوز الذي أثلج صدور كل عشاق ومحبي الكرة الطائرة الفلسطينية، وأثبت أنها بخير، وليست بعيدة عن مستوى الأشقاء العرب، إلى إيجابية صانع ألعابه المبدع سامي أبو مهادي، والضاربين: محمـد المقوسي، محمـد فرج، محمـد عرفة، عبد الله العطار، عبد الله حمدان، واللاعب الحر سعيد حمد، الذين قدموا مردوداً إيجابياً، قادهم لانتصار ثمين.
الصداقة كان الطرف الأفضل في المواجهة، رغم أن الميناء اليمني يضم في صفوفه محترفاً من روسيا، ما يؤكد نجاعة أنديتنا، وقدرتها على مقارعة الأندية العربية، التي تضم في صفوفها العديد من اللاعبين المحترفين، وأحياناً المجنسين.
نادي الصداقة، وهو القطب الرئيس في طائرة فلسطين، وصاحب التاريخ العريق، والرافد الأساسي والشريان المغذي لمنتخبنا الوطني، أعاد الاعتبار للكرة الطائرة الفلسطينية بهذا الانتصار الكبير، وكان سجّل حضوراً رائعاً حتى عندما خسر مبارياته الثلاثة الأولى، أمام النصر البحريني والأهلي القطري والسويحلي الليبي، وبات يُعوّل عليه لتكرار سيناريو الفوز، وهذا أمر ليس صعباً على أبطال غزة هاشم، الذين عوّدونا على شجاعتهم في خوض المنافسات العربية.
لقد أثمرت جهود الطاقمين الفني والإداري لطائرة الصداقة، بقيادة الكابتن المخضرم عبد الله العرقان، والكابتن سعد الله أبو عيطة، فبدأت طائرة الصداقة تلفت الأنظار العربية، لا سيما أن هذا الفوز الذي يأتي متناغماً مع ما تعيشه اللعبة من ألق، سيكون له انعكاساته وتجلياته، فالصداقة بهذا الفوز، جعل اتحاد الكرة الطائرة، يفاخر بأن جهوده لن تذهب سدى، وأن هدير طائرته بات يُسمع في الفضاءات العربية.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *