الاسترليني يتصدر قائمة العملات الأكثر ارتفاعا لهذا السبب!
حقق الجنيه الاسترليني ارتفاعات قوية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء وكان أكثر العملات الرئيسية ارتفاعا بنسبة تقدر بحوالي 5.28% مستفيدا من البيانات الاقتصادية الإيجابية الصادرة اليوم والتي عززت التفاؤل حيال قدرة الاقتصاد البريطاني على التعافي السريع، وهذا بدوره يدعم تحركات بنك إنجلترا للاستمرار في تشديد السياسة النقدية، حيث جاءت القراءة الأولية لمؤشر مديري المشتريات في القطاع التصنيعي في بريطانيا إيجابية وفاقت التوقعات وسجلت 49.2 نقطة، وهي أفضل بكثير من التوقعات التي أشارت إلى انكماش القطاع التصنيعي في بريطانيا إلى 47.5 نقطة، كما أنها أفضل من القراءة السابقة التي سجلت 47.0 نقطة خلال يناير الماضي.
وخلال نفس الشهر، سجلت القراءة الاولية لمؤشر PMI للقطاع الخدمي داخل بريطانيا نموا لتصل إلى 53.3 نقطة، وهي قراءة إيجابية للغاية، حيث جاءت أفضل مما أشارت إليه توقعات الأسواق بانكماش المؤشر وتسجيله 49.2 نقطة خلال فبراير، بعدما كانت بريطانيا قد سجلت الشهر الماضي انكماشا بالقطاع الخدمي عند 48.7 نقطة، وهذه البيانات الإيجابية كان لها تأثير إيجابي بتداولات الاسترليني أمام العملات الأخرى.
وفي المرتبة الثانية بقائمة العملات الأكثر ربحا اليوم يأتي الدولار الأمريكي بنسبة ربح تصل إل 1.18%، حيث استفاد الدولار خلال تعاملات سوق العملات بحالة التفاؤل حيال استمرار تشديد السياسة النقدية الأمريكية باجتماعات الاحتياطي الفيدرالي المقبلة في محاولة من جانب البنك للسيطرة على التضخم الأمريكي المرتفع.
ولقد توقع الخبراء بحسب أداة متابعة الفائدة الفيدرالية FedWatch Tool بأن يرفع الفيدرالي الفائدة في اجتماع مارس بـ 25 نقطة أساس بغالبية 79.0% فيما يرى 21% بأن الفيدرالي سيرفع الفائدة بـ 50 نقطة أساس لترتفع إلى مستويات الـ 5.25%. أما في اجتماع مايو فيتوقع المستثمرين بأن تصل الفائدة إلى مستويات الـ 5.25% بغالبية 74.0%، وهذه التوقعات كان لها تأثير إيجابي للغاية على تحركات الدولار بأسواق العملات اليوم.
بينما في المرتبة الأخيرة بقائمة العملات الأكثر ربحا بتحركات أسواق العملات يأتي الدولار الكندي بأرباح قدرها 0.84% فقط، حيث كان الدولار الكندي يستفيد بحالة التفاؤل حيال قيام بنك كندا باستمرار رفع الفائدة خلال اجتماعات البنك المقبلة وذلك قبل صدور بيانات التضخم الكندية والتي كان من المتوقع أن تسجل ارتفاعات ملحوظة وتزيد الضغوط على بنك كندا للاستمرار في تشديد السياسة النقدية وهذا كان له أثر إيجابي واضح بتعاملات الكندي أمام العملات الرئيسية الأخرى.
