اقتصاد

الفراولة تغرق أسواق غزة بعد تقليص الكميات المسوّقة للضفة

0 0
Read Time:1 Minute, 29 Second

كتب خليل الشيخ:
اكتظت أسواق قطاع غزة ببسطات بيع الفراولة بعد قرار “زراعة غزة” مقاسمة تسويقها بين محافظات الضفة والقطاع غزة.
وكثرت بسطات بيع الفراولة في الأسواق الشعبية ومراكز التسوق “السوبرماركت” وعلى جنبات الطرق، وسط إقبال متوسط على الشراء من قبل المواطنين.
وقال المزارع محمود أبو معروف (30 عاماً)، إن سعر منتجه من الفراولة كان يتراوح ما بين 7 إلى 10 شواكل للكيلوغرام الواحد، حينما كان يسوقها في الضفة الغربية، لكنه يتلقى أربعة شواكل فقط مقابل الكيلوغرام الواحد حالياً.
وأضاف لـ”الأيام”، انه كان ينقل عشرات الكيلوغرامات أسبوعياً إلى الضفة تعادل حوالي 80% من منتجاته، إلا انه لا ينقل حالياً سوى 10% ما يعني أن باقي منتجاته يتم طرحها في أسواق قطاع غزة، وهو ما هبط بالثمن بشكل كبير.
وكانت وزارة الزراعة بغزة اتخذت قراراً قبل نحو أسبوع بوقف تسويق إنتاج الفراولة كاملاً إلى الضفة، ومحاولة تسويق نصف هذه المنتجات في القطاع لتمكين المواطنين من شرائها بأثمان معقولة.
وتقوم عدة مؤسسات وجمعيات تعمل في مجال زراعة وتسويق الفراولة، بين وقت وآخر بمراقبة مستوى الإنتاج ومستوى التسويق، في محاولة منها لعمل موازنة بين الجانبين.
يشار إلى أن إنتاج الفراولة يزداد تدريجياً في الفترة بين شهري كانون الثاني ونيسان.
وقال محمد غبن، مدير الجمعية التعاونية الزراعية في بيت لاهيا، لـ”الأيام”، إنه تم التنويه لمنتجي الفراولة قبل نحو أسبوعين بتقنين تسويق صنفين منها في أسواق الضفة الغربية، عقب زيادة الكميات المنتجة وسوء جودة بعضها.
وأضاف، إن ما شجع الوزارة على اتخاذ القرار هو دخول أصناف جديدة للسوق المحلية في الضفة الغربية من غير إنتاج القطاع، وبالتالي انخفاض الثمن عما كان في بداية الإنتاج.
وبرر القرار بعمل توازن في الأسواق بين الضفة الغربية وقطاع غزة، والحفاظ على أسعار مقبولة بين المزارعين والمستهلكين.
وأضاف، تم استدراك الأخطاء السابقة التي تمثلت في وجود أصناف رديئة، حيث عمل المزارعون على تجنبها، الموسم الحالي، بالإضافة إلى تعزيز زراعة أصناف ذات جودة عالية.
    
 

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *