الصحافة المغربية تشيد بـ “الأسود” وتُعنون: خرجتم “مرفوعي الرأس”
الرباط – أ ف ب: أثنت الصحف المغربية أمس على أسود الأطلس الذين خرجوا “مرفوعي الرأس”، من نصف نهائي مونديال قطر أمام فرنسا (2-0)، بعد مسار تاريخي أثار شغفا وإعجابا عارمين تخطيا حدود المملكة.
ووصفت صحيفة المنتخب المتخصصة نتيجة المباراة، التي كانت أول ظهور لفريق إفريقي أو عربي في نصف نهائي المونديال، بأنها “هزيمة بطعم الانتصار”، مؤكدة “دخلتم قلوبنا يا أسود الأطلس”.
وتابعت الصحيفة على في مقال على موقعها الالكتروني “لا نلوم أسود الأطلس في شيء، رغم أننا حلمنا جميعا كمغاربة بوضع رجل في نهائي كأس العالم (…) نرفع قبعة الاحترام لكل العناصر الوطنية وللناخب الوطني وليد الركراكي”.
وكتب موقع “لكم 2” الإخباري “المغرب يخرج من بطولة كأس العالم مرفوع الرأس بعد إنجاز تاريخي”.
وهي العبارة نفسها التي تصدرت الصفحة الأولى لصحيفة الصباح “خروج برؤوس مرفوعة”، مع صورة لجماهير أسود الأطلس وهي تحيي اللاعبين بعد نهاية المباراة.
وقالت الصحيفة اليومية إن المنتخب “كتب تاريخ مشاركته في كأس العالم بقطر بمداد من الفخر، حتى وهو ينهزم أمام نظيره الفرنسي (…) مبهرا العالم بأسلوب لعبه واستماتة لاعبيه وحضور جماهيره الاستثنائية”.
بدوره توقف موقع “لو 360 سبور” عند “التلاحم غير المعقول بين أسود الأطلس وجماهيرهم” بعد نهاية المباراة، مع فيديو يوثق هذه “الصورة الجميلة التي رسمتها الجماهير” في ملعب البيت بمدينة الخور.
لكن الموقع أشار أيضا إلى أن “المنتخب الوطني كان بإمكانه أن يأمل تحقيق نتيجة أفضل، لو أن الإصابات البدنية لم تنل من دفاعه”.
بدورها أثنت صحيفة “ليكونوميست” على صانعي هذه “الملحمة المغربية” في مونديال قطر، مشيرة إلى أن “متوسط أعمار اللاعبين 26 عاما، ما يشكل قاعدة صلبة يمكن البناء عليها للمستقبل”.
كما وحدت الاحتفالات المغاربة بمختلف الأعمار والفئات إثر الانتصارات في المباريات الماضية، وحد الثناء على أسود الأطلس رواد مواقع التواصل الاجتماعي التي نادرا ما تشهد الإجماع في المغرب.
بينما تساءلت الكثير من التدوينات عن أداء الحكم وما إذا كان حرم المغرب من ضربتي جزاء في المباراة، لم يحظ الموضوع باهتمام واسع في الصحف.
