وزارة الاتصالات تطلق مشروعاً لتوظيف الشباب بتمويل دولي
رام الله – “الأيام”: أطلقت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أمس، مشروع “التكنولوجيا من أجل الشباب والوظائف”، الممول من البنك الدولي وحكومة هولندا والوكالة السويسرية للتطوير والتعاون، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي.
وقال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إسحق سدر، خلال حفل الإطلاق، إن المشروع، ممول من البنك الدولي بقيمة أولية 15 مليون دولار، ومساهمات من الحكومة الهولندية والوكالة السويسرية، ما يرفع قيمة الدعم إلى 30 مليون دولار، وستنفذه شركة البدائل التطويرية.
واعتبر سد المشروع “خطوة تطويرية هائلة لدعم وتشجيع الشركات الفلسطينية العاملة في مجال تكنولوجيا المعلومات من أجل النهوض بها ومساعدتها على النمو والتطور، ورفع مستوى الشركات في السوق، وتوفير فرص عمل، وجلب استثمارات، وتعزيز الشراكات مع الدول المختلفة، كما يعمل المشروع على تعزيز دور النساء والشباب والمساعدة في التغلب على المعيقات والثغرات التي تواجه قطاع تكنولوجيا المعلومات والتي تحد من تطوير خدمات القطاع وتنويعها من أجل تمكينه من المنافسة والاستمرار والنهوض للعالمية”.
وأوضح أن العمل بدأ مع 15 شركة في الضفة الغربية وقطاع غزة، من خلال تدخلات للتعافي من آثار جائحة كورونا ومن آثار الحرب على قطاع غزة.
ويستهدف المشروع الشركات والأفراد من خلال تقديم منح تمويلية لتشجيع الاستثمار، خصوصاً في جوانب البحث والتطوير، وكذلك في إطار إنشاء شركات تقدم خدمات تقنية جديدة.
ويقدم فرصا للاستثمار الخاص في الخدمات الداعمة لقطاع تكنولوجيا المعلومات بما يشمل خدمات تدريب وتطوير الموارد البشرية وفرص التوظيف والتشبيك وزيادة التواصل مع شركات تكنولوجيا المعلومات العالمية.
من جهته، قال ممثل اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية (بيتا) أشرف اليازوري، إن الاتحاد يسعى لإحداث تأثير إيجابي على قطاع الاتصالات في فلسطين، وتطوير الأعمال والشركات والذي من شأنه أن يطور الاقتصاد الفلسطيني.
ولفت إلى أن “بيتا” عمل على بناء مبادرات وتدخلات تهدف إلى تطوير اقتصاد الفرد والمؤسسات العاملة في قطاع تكنولوجيا المعلومات، بما يخلق فرصاً في السوق ويمكنها من الوصول إلى العالمية إلى جانب تقوية القدرة التنافسية وتطوير قدرات الشباب في مجال تكنولوجيا المعلومات وتطوير قدرات الشركات الناشئة.
بدوره، قال الممثل المقيم للبنك الدولي في فلسطين ستيفان امبلاد، إن البنك يدعم فلسطين في الحصول على أعلى خدمات تكنولوجيا المعلومات واستخدام الجيل الرابع.
وأضاف: نعمل من أجل تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات ونركز على دعم الشركات العاملة في قطاع تكنولوجيا المعلومات وتطوير عملها لضمان وصولها إلى السوق، وتقديم الدعم إلى الشركات لتطوير بنيتها التحتية وتطوير قدرات الموارد البشرية فيها، بالإضافة إلى دعم الشركات الناشئة في المجال.
وأكد مدير التعاون في الاتحاد الأوروبي إبراهيم العافية، أن الاتحاد الأوروبي يولي قطاع تكنولوجيا المعلومات أهمية بالغة لدوره في تعزيز التنمية، إلى جانب دعم البعد الإنساني في تكنولوجيا المعلومات، من خلال تطوير البنية التحتية وشبكات الاتصالات والحوكمة.
وأضاف إن السوق الأوروبية مفتوحة أمام استقبال شركات تكنولوجيا معلومات، وإن الشركات الفلسطينية قادرة على الوصول إلى مختلف الدول الأوروبية.
فيما قال مدير التعاون في الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون فيليب بوتلر: نسعى في الوكالة إلى وضع برامج تطويرية من أجل تحقيق الاقتصاد الشامل، ومن أجل خلق وظائف وفرص عمل وتطوير الشركات والأفراد، ويعمل البرنامج على تطوير قطاعات مختلفة، والتركيز على النوع الاجتماعي.
من جهته، قال نائب ممثل هولندا لدى فلسطين بنجامين أنكر: “نقوم بدعم هذا القطاع ليكون متطوراً، وذلك انطلاقا من أن الإنسان في أي مكان هو جزء من عملية التطور، ويجب أن تكون فلسطين جزءًا من هذا التطور، وأن ندعم الشركات في قطاع تكنولوجيا المعلومات لتصل لمستويات ناجحة”.
