صباح “النهار”: تصعيد إسرائيلي مفتوح والحوثيون يوسّعون خريطة الحرب… خطر على لبنان؟
صباح الخير من “النهار”…
إليكم أبرز الأخبار والتحليلات لليوم الاثنين 28 أيلول/ سبتمبر 2026
1- مانشيت “النهار”: مخاوف من توسيع العمليات الإسرائيلية خلال أسابيع… خطاب خشبي في الذكرى الثانية لزعيم “حزب الله”
لم يكن ينقص المشهد المأزوم والخطير لجنوب لبنان وعبره لمجمل الوضع في لبنان، سوى أن تتزامن الذكرى الثانية لاغتيال الأمين العام السابق لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله في 27 أيلول 2024 مع بدء العد العكسي للشهر الأخير قبل الانتخابات الإسرائيلية في 27 تشرين الأول المقبل. ذلك أن هذا التزامن جاء ليفاقم المخاوف اللبنانية من أسابيع تصعيدية متفجّرة في الجنوب، حيث العمليات الإسرائيلية في الأيام الأخيرة تنذر بتوسيع المنطقة الأمنية، وأقلّه تحصينها بحزام إضافي من الأراضي اللبنانية المحروقة بعد تفاقم عمليات التفجير والتجريف.

2- غارات إسرائيلية على جنوب لبنان فجراً
شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية، فجر اليوم الاثنين، سلسلة غارات على مناطق في جنوب لبنان، أبرزها وادي زبقين وأطراف بلدة حداثا والمنطقة الواقعة بين بلدتي تبنين وحاريص، فيما استمر القصف المدفعي على وادي زبقين.

3- واشنطن وطهران أمام جولة تفاوض محتملة… والخلاف على شروط فتح هرمز مستمر
تضاربت المعلومات بشأن إمكان عقد جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، اليوم الاثنين، في وقت يواصل فيه الوسطاء القطريون جهودهم لتقريب مواقف الطرفين بعد رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقترحاً إيرانياً لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.

4- أبخرة وتشققات… هل عاد بركان جبل كوكب في سوريا الى النشاط؟
تتابع الجهات المختصة في سوريا ظاهرة تصاعد أبخرة من منطقة جبل كوكب، شرقي مدينة الحسكة، بعد تداول مقاطع مصوّرة للانبعاثات ورصد تشققات في سطح الأرض وانخسافات في التربة. ولم تُحدَّد بعد طبيعة الأبخرة أو مصدرها، فيما دعت الجهات الرسمية الأهالي إلى الابتعاد عن المواقع المتأثرة.

5- فيلم إيلون ماسك… لماذا رفضت ميتا ويوتيوب إعلاناته ثمّ تراجعت؟
قالت “ميتا” و”يوتيوب” إنهما ستسمحان بعرض إعلانات الفيلم الوثائقي “Musk” للمخرج أليكس غيبني، بعد تقارير أفادت بأن منصات عدة رفضت في البداية تشغيل إعلانات مدفوعة للترويج للفيلم الذي يتناول إيلون ماسك.

اخترنا لكم من مقالات “النهار” لهذا اليوم:
كتب نبيل بومنصف: أزمة “الحزب” ناسه لا سلاحه!
غالبا ما ثبت أن تقديرات خصوم “حزب الله” ومعلوماتهم ومعطياتهم حيال حقيقة ما آلت اليه قوته بعد الضربات الضارية الإسرائيلية التي مني بها بسبب حربي الإسناد اللتين أشعلهما على اسمي غزة وايران، لم تتطابق تماماً مع بقايا قدراته الواقعية. هذا الهامش من التفاوت لا يزال قائما ويتسع ويضيق وفق التطورات الميدانية والعسكرية وقياس قدرات الحزب وفق سوابق حروبه مع إسرائيل، ولكن ليس وفق معايير جوهرية أخرى مثل حقيقة علاقته بما درجت تسميتها “بيئة” الحزب، أي التعبير الأدق هو “ناس” الحزب لما فيه من مقاربة مباشرة لانفعالات المناصرين والمحازبين والمؤيدين الدائرين في فلكه.

وكتب إبراهيم حيدر: تصعيد إسرائيلي مفتوح: لا انسحاب ولا تفاوض… لبنان تحت الخطر و”حزب الله” يربطه بإيران؟
كل المؤشرات تدلّ إلى أن إسرائيل ستوسّع حربها وهي ليست بوارد الانسحاب، بل تعمل على تثبيت المنطقة الأمنية العازلة ضمن الخط الأصفر جنوب لبنان وتتحرك في اتجاه المنطقة التي تسيطر عليها بالنار من النبطية إلى مرتفعات إقليم التفاح، وفي المنصوري جنوبي صور، وحداثا في بنت جبيل، فيما تحتلّ أجزاءً من القطاع الشرقي وتسيطر على قرى العرقوب من جبل الشيخ وتطل على قرى البقاع الغربي.

وكتب نادر عزالدين: من باب المندب إلى نفط مأرب… الحوثيون يوسّعون خريطة الحرب
بعد الساحل، توجّه الحوثيون نحو الجبل. وفي الشرق، تعود مأرب إلى واجهة القتال. جمع المسارين يقدّم صورة أوسع من مجرد توسع ميداني متفرق. فمكاسب البحر الأحمر تحتاج إلى مرتفعات تحميها، فيما تمنح مناطق النفط والغاز في مأرب الجماعة مورداً اقتصادياً يمكن أن يحوّل التقدم العسكري إلى نفوذ أكثر استدامة.

وكتب عبدالوهاب بدرخان: “الإبادة” حين تغدو تفصيلاً في سياق الحرب
كل سنة، يؤكّد الموسم الديبلوماسي في نيويورك أكثر فأكثر فشل النظام الدولي وعجزه. الدول الكبرى تتحمّل المسؤولية بانقساماتها وإذكائها نار الحروب. لكن خطابَيْ دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو دليلان وشاهدان. كلاهما نقيض المنبر الذي اعتلياه لمخاطبة العالم والدفاع عن منطق القوّة، كلاهما استسهل الحديث عن “الإبادة” كتفصيل في سياق الحرب، لا كوصمة عار على البشرية أو جريمة يعاقب عليها القانون، بل مجرد اتهام جدلي لا تجرؤ محكمة العدل الدولية على النطق به وإدانته. الأول، الرئيس الأميركي، يشير إلى خيار “إما نتفق مع إيران وإما نبيدها”.

وكتب يوسف بدر: كيف تناور باكستان وسط إقليم مضطرب؟
لا شيء إلا التوازنات… هذا ما تفعله باكستان التي تواجه اضطرابات وفرصاً في إقليمها تدفعها إلى سياسة خفض الخسائر وتعظيم المكاسب. إذ بينما شارك وزير خارجيتها في اجتماعٍ للترويكا الدفاعية مع السعودية وتركيا على هامش اجتماعات الأمم المتحدة، كان رئيس وزرائها شهباز شريف، يجتمع مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ويناقش معه القضايا من هرمز ومذكرة تفاهم إسلام آباد إلى التوترات في شبه الجزيرة العربية. أي إن باكستان لا تسعى إلى تشكيل جبهاتٍ متقابلة، بل إلى لعب دور يعزز مكانتها في محيطها الإقليمي. حتى إن عبارة دعم “السلام والاستقرار” لازمت بيانات خارجيتها، وسط إقليم مضطرب وأزمات داخلية لا تجدي معها التعبئة نحو عدو خارجي.

