الاضطرابات بمضيقي هرمز وباب المندب تقفز بأسعار الوقود
أكد محللو النفط لدى بنك “جيه بي مورغان” أن التنبؤ بمسار نهاية الحرب ضد إيران بعد أكثر من 6 أشهر على اندلاعها، يزداد صعوبة، في وقت تتجاوز فيه التداعيات عدداً من الحدود الاقتصادية التي زعمت الإدارة الأمريكية أنها لن تسمح بتخطيها.
وفي مذكرة لهم، قال محللو النفط لدى البنك، إن أسعار النفط تجاوزت بالفعل 100 دولار للبرميل، واقتربت أسعار البنزين من 5 دولارات للجالون، فيما ارتفعت عوائد سندات الخزانة، وهي تطورات تجعل استراتيجية الخروج من الحرب أقل وضوحاً.
اظهار أخبار متعلقة
وأوضحت المذكرة أن السوق في حالة توتر، إذ تُقدَّر القيمة العادلة للنفط في أيلول/سبتمبر بنحو 90 دولاراً للبرميل، في حين تقترب الأسعار من 106 دولارات، وأضافت أن مرد ذلك هو مخاطر فقدان السوق 4 ملايين برميل إضافية يومياً من الإمدادات، فوق 10 ملايين برميل يومياً تعطلت بالفعل.
وأشار المحللون إلى أنه في ظل غياب إشارات واضحة من واشنطن أو طهران بشأن الاستعداد لخفض التصعيد، وعدم حدوث انفراجة دبلوماسية خلال القمة المرتقبة بين الرئيسين الصيني والأمريكي، يصبح من الصعب افتراض أن اضطرابات الإمدادات مؤقتة.
بدورها، نقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن خبراء اقتصاديين تحذيرهم من أن أسعار الوقود ستشهد قفزة كبيرة خلال الفترة القريبة القادمة.
وفي تقرير لها، قالت الصحيفة إن خبراء الاقتصاد يتوقعون “قفزة وارتفاعاً كبيراً في أسعار الديزل والوقود خلال الفترة القريبة القادمة على الرغم من تطمينات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب”.
وتابعت: “متوسط أسعار الديزل بلغ في بعض الولايات الأمريكية 8.35 دولار للتر”، موضحة أن “الضرر الذي تعرض له أنبوب النفط السعودي الأسبوع الماضي، بالإضافة إلى المعوقات في مضيقي هرمز وباب المندب، تؤكد أن أسعار الوقود ستشهد قفزة كبيرة”.
اظهار أخبار متعلقة
كما أكدت الصحيفة أن صور الأقمار الصناعية التي حصلت عليها تبين أن الضرر الذي وقع بالأنبوب السعودي الذي تعرض لهجمة من الأراضي العراقية، غير قابل للإصلاح في أي وقت قريب.
وشددت الـ”واشنطن بوست” على أنه مع تصاعد هجمات الحوثيين فإن من المتوقع أن ترتفع الأخطار وتتعطل طرق نقل الوقود بشكل أكبر من الوضع الحالي”، وأضافت أن التوقعات الحالية تؤكد بأن “الأسوأ قادم” فيما يتعلق بأسعار الوقود والديزل.
