واشنطن: اقتصاد إيران قد ينهار خلال أسابيع وأموال الصين لن تنقذه
اعتبر وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، أن الاقتصاد الإيراني قد ينهار خلال “أسابيع أو أشهر” تحت وطأة الحصار والضغوط الاقتصادية التي تفرضها إدارة الرئيس دونالد ترامب، لكنه أكد أن انهيار الاقتصاد ليس شرطًا للتوصل إلى اتفاق مع طهران.
وأوضح بيسنت، خلال اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين في مدينة آشفيل بولاية نورث كارولاينا، أن الولايات المتحدة ستواصل الضغط على إيران، مضيفًا: “لا يتعين أن ينهار الاقتصاد.. علينا فقط أن يدرك النظام صواب الموقف”.
وأكد أن الحملة الأمريكية لعزل إيران اقتصاديًا يمكن أن تنجح حتى من دون تعاون الصين، التي تعد أكبر مشترٍ للنفط الإيراني وشريكها التجاري الرئيسي.
اظهار أخبار متعلقة
وقال بيسنت لشبكة “سي إن بي سي” إن الرواية القائلة إن واشنطن لا تستطيع تنفيذ خطتها من دون الصين “خاطئة”، مشيرًا إلى أن نحو 30 مليون برميل من النفط الإيراني موجودة حاليًا “على الماء” بسبب الحصار، وأن الأموال التي قد تحصل عليها طهران من الصين لن تكون كافية للحفاظ على صادراتها لفترة طويلة.
وأضاف أن لدى واشنطن وبكين “أمورًا مشتركة أكثر مما نختلف بشأنه” فيما يتعلق بإيران، مشيرًا إلى أن الصين تتفق مع الولايات المتحدة على ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وعلى ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام حركة الملاحة.
وقال بيسنت إنه سيسعى خلال اجتماعات مجموعة العشرين إلى حشد دعم الدول الأعضاء للحملة الأمريكية الرامية إلى عزل إيران عن الاقتصاد العالمي، بعدما أبلغ وكالة “أسوشيتد برس” أن “كل الخيارات مطروحة على الطاولة” للرد على استمرار الصين في شراء النفط الإيراني.
وكشف أيضًا أن إدارة ترامب تعتزم الإعلان هذا الأسبوع عن عقوبات تستهدف بنكًا آخر، في إطار خطتها لضرب المؤسسات المالية التي تساعد إيران على مواصلة تجارتها الخارجية.
اظهار أخبار متعلقة
وتأتي تحركات واشنطن في وقت تتصاعد فيه الضغوط الاقتصادية على إيران بالتزامن مع الحرب، فيما تواجه الإدارة الأمريكية تحديًا يتمثل في إقناع شركائها الدوليين، ولا سيما الصين، بالمشاركة في إجراءات عزل طهران.
وفي سياق أوسع، قال بيسنت خلال افتتاح اجتماعات مجموعة العشرين إن الاقتصاد العالمي “غارق في الديون”، معتبرًا أن السبيل للخروج من هذه الأزمة هو تحقيق مزيد من النمو.
