فيديو إنقاذ سلحفاة يثير الجدل… اتهامات تلاحق المؤثرة جايمي سيمبسون (فيديو)
بدت المؤثرة الأميركية جايمي سيمبسون بطلة قصة إنسانية بعدما نشرت مقطع فيديو زعمت فيه العثور على سلحفاة صغيرة داخل حاوية النفايات خلف متجر للحيوانات الأليفة.
لكن الرواية سرعان ما واجهت تشكيكاً واسعاً، بعدما ظهرت معلومات وشهادات تناقض ما ورد في الفيديو، ما دفع موقع (Good Good Good) إلى سحب تقريره عن الحادثة، مؤكداً أنه لم يعد واثقاً من صحة الوقائع التي استند إليها، من دون أن يجزم بأن الفيديو مفبرك.
فيديو مؤثر حصد أكثر من 5.5 ملايين مشاهدة
في 24 تموز/يوليو، نشرت سيمبسون مقطع فيديو ظهرت فيه برفقة شريكها وهما يفتشان داخل حاوية نفايات خلف متجر للحيوانات الأليفة، قبل أن يعثرا على سلحفاة صغيرة داخل علبة بلاستيكية.
View this post on Instagram
وظهرت المؤثرة متأثرة بما قالت إنه العثور على سلحفاة لا تزال على قيد الحياة بعدما أُلقيت في القمامة، معبرة عن صدمتها من التخلص من حيوان حي بهذه الطريقة. وسرعان ما انتشر الفيديو على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، محققاً أكثر من 5.5 ملايين مشاهدة.
ونشرت لاحقاً مقطعاً آخر أعلنت فيه احتفاظها بالسلحفاة وتوفير الرعاية اللازمة لها.

شكوك ورواية مضادة
بعد يومين فقط، بدأت القصة تواجه تشكيكاً، بعدما نشر صانع المحتوى دان روسيلي، المعروف عبر “تيك توك”، مقطعي فيديو قال فيهما إنه تواصل مباشرة مع متجر الحيوانات الأليفة المذكور.
وبحسب روسيلي، نفى المتجر بشكل قاطع التخلص من أي سلحفاة، مشيراً إلى أن السلاحف التي يبيعها لا تحمل أي علامات تعريفية، في حين بدت السلحفاة الظاهرة في الفيديو تحمل نقطة حمراء على صدفتها.
View this post on Instagram
معلومات تشكك في الرواية
ونشر المتجر لاحقاً لقطات شاشة لمحادثات مع مربي محلي للسلاحف الغريبة، قال فيها إنه يضع نقطة حمراء على أصداف السلاحف التي يبيعها، مؤكداً أنه باع، قبل أسبوع من نشر الفيديو، سلحفاة هجينة من نوع “ليوبارد” إلى زبونة تحمل اسم جايمي سيمبسون.
ورداً على هذه المزاعم، نفت سيمبسون الاتهامات، وقالت في رسالة نُشرت لاحقاً: “ربما كانت هناك جايمي سيمبسون أخرى، لكنها لم تكن أنا، كما أن الفيديو صُوّر منذ فترة، ولدي ما يثبت أنني كنت في المستشفى خلال تلك المدة”.
إلّا أنّها حذفت لاحقاً الفيديو الأصلي والمقطع الذي نشرته بعده، من دون تقديم توضيحات إضافية.

موقع Good Good Good يسحب تقريره
وأوضح موقع (Good Good Good) أنه حاول التواصل مع سيمبسون للحصول على تعليق، لكنها لم تستجب حتى 27 تموز/يوليو.
وأكد الموقع أنه لا يستطيع الجزم بأن الفيديو مفبرك، لكنه لم يعد واثقاً من صحة الوقائع التي استند إليها التقرير الأصلي، بعدما ظهرت معلومات تثير شكوكاً حول الرواية، لذلك قرر سحب الخبر ونشر تصحيح رسمي، انسجاماً مع سياسته التحريرية التي تقضي بتصويب أي معلومات يتبين أنها غير مؤكدة أو محل شك.
وختم الموقع بيانه بالتأكيد أن التزامه نشر الأخبار الإيجابية لا يعفيه من تطبيق معايير التحقق نفسها المعتمدة في جميع التغطيات الإخبارية، مشدداً على أن أي قصة، مهما بدت مؤثرة، يجب أن تستند إلى وقائع يمكن التحقق منها قبل نشرها.
