العلوم والتكنولوجيا

ماذا يُقدّم “حزب الله” للبنانيين غير مزيد من الحروب؟

0 0
Read Time:1 Minute, 12 Second

يُثبت قيام مشاغبي “حزب الله” بإحراق اللوحات التي وضعت عليها أعلام لبنان ممهورة بشعار “لبنان أولاً” كم أن الحزب حاقد على لبنان. 

والحال أن الحزب المذكور قرر كوسيلة لمعارضة الاتفاق الإطاري الثلاثي اللبناني – الإسرائيلي – الأميركي أن يستدير نحو الداخل اللبناني رافعا منسوب التوترات الداخلية مع جميع البيئات اللبنانية. ونؤكد على عبارة “جميع” لأن الواقع الحالي لـ”حزب الله” المنقاد بالكامل إيرانياً، بات في عزلة وطنية حقيقية. ومن أجل ذلك يعود الحزب إلى الخطاب التحريضي والى التهديد والتهويل بالفتنة والحرب الأهلية كما ورد على لسان أركان “الثنائي الشيعي”.

بمعنى أن “حزب الله” ما عاد يملك من خيارات يقدمها للبنانيين وفي مقدمهم البيئة الشيعية الأكثر تضرراً من حروب الحزب المفتعلة مع إسرائيل، سوى مزيد من الحروب مع ما يصاحبها من موت ودمار وخراب ونزوح طويل الأمد.  

إذا لا يملك الحزب أفقاً لا سياسياً ولا عسكرياً. فهو يعارض ورافعاً صوت تخوين رئيسي الجمهورية والحكومة ومؤيدي الاتفاق الذي كنا ولا زلنا  نعتبره اتفاق الضرورة والحد من الخسائر. هو يقدم “حلّاّ” سحريا يقضي بـ”استظلال” المفاوضات الإيرانية – الأميركية وتسليم مصير لبنان لخيارات طهران الإقليمية. يريد الحزب أن يسلم ورقة لبنان لـ”الحرس الثوري” في إيران. ويريد أن يرضى اللبنانيون بوصاية إيرانية فحواها أن يستمر لبنان منصة تستخدمها طهران لتصفية حسابات إقليمية أو دولية بدماء اللبنانيين. هذا جلّ ما يقدمه الحزب. أما الكلام عن “مقاومة” و”تحرير” فلا يتعدى محاولة للاستعانة بـ “البروباغندا” المتخلفة العائدة لمرحلة سبعينيات القرن الماضي.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *