حسام السيلاوي يعلن اعتزاله الفن: “هاي آخر سنة”
أعلن الفنان الأردني حسام السيلاوي اعتزاله الفن بشكل نهائي، كاشفاً في تسجيل صوتي نشره عبر حساباته الرسمية أنّه يعيش “آخر أيامه على الشاشة”، بعد سنوات من الشغف والنجاح، مؤكداً أنّه قرّر التفرّغ لنفسه وعائلته وعلاجه، في خطوة جاءت بعد فترة صعبة أثارت جدلاً واسعاً حول حالته النفسية والصحية.
وقال السيلاوي في التسجيل الصوتي، إنّه مرتبط بعقود والتزامات فنية موثّقة، مشيراً إلى أنّه سيطرح 18 عملاً فنياً ضمن ألبومه الأخير قبل أن ينسحب نهائياً من الساحة الفنية.
أضاف: “بعد هيك أنا بكون وفيت شغفي ووفيت وعدي للناس”، لافتاً إلى أنّ هذه السنة ستكون “آخر سنة للسلاوي”.
وأوضح الفنان الأردني أنّه لم يَعُد قادراً على الموازنة بين شخصيته الفنية وحياته الشخصية، قائلاً: “ما بقدر أكون سلاوي وحسام بنفس الوقت”، مشدّداً على أنّ هناك “حقاً” لعائلته ولنفسه وعلاجه وابنته، وهو ما دفعه لاتخاذ قرار الابتعاد عن الأضواء.

ويأتي هذا الإعلان بعد أيام من عودة السيلاوي إلى واجهة الجدل، إثر نشره رسالة اعتذار مطوّلة عبر حسابه الرسمي في “إنستغرام”، عقب موجة غضب واسعة أثارتها تصريحاته الأخيرة حول الدين الإسلامي والأنبياء، والتي دفعت السلطات الأردنية إلى إصدار تعميم أمني يقضي بضبطه فور عودته إلى البلاد.
وقدّم السيلاوي في رسالته اعتذاراً وصفه بـ”الصادق والعميق”، مؤكداً أنّ ما صدر عنه لا يُعبّر عن قناعاته أو إيمانه الحقيقي، موضحاً أنّه يمرّ منذ فترة بظروف صحية ونفسية معقّدة أثّرت على وعيه وإدراكه.
وأشار إلى أنّه يعاني مرضاً عصبياً تسبّب له بحالات من الهلاوس والأفكار غير الواقعية، كاشفاً أنّه عاش أوهاماً قاسية، من بينها اعتقاده أنّ أفراداً من عائلته تعرّضوا للخطف، مؤكداً أنّ تصريحاته لم تكن نابعة من قصد أو رغبة بالإساءة، بل نتيجة “حالة مرضية صعبة” يحاول تجاوزها.

وختم السيلاوي رسالته بالتأكيد على محبته العميقة للنبي محمد، معرباً عن أمله في تخطي أزمته الصحية والعودة إلى حياته الطبيعية “أكثر إيماناً وقرباً من الله”، طالباً الصفح من كل من شعر بالإساءة أو الصدمة بسبب تصريحاته الأخيرة.
