صباح “النهار”: لبنان والتسوية الإقليمية… والعراق في دوّامة صراع أميركا وإيران
1- مانشيت “النهار”: استهداف الضاحية مجدداً: الحرب والمفاوضات “معاً”… الأمم المتحدة تطرح فريق مراقبين يخلف “اليونيفيل”
شكّلت عودة الاغتيالات الإسرائيلية لقادة وكوادر في “حزب الله” بعد أقل من شهر من اعلان وقف النار، وفي غارة استهدفت عقر الضاحية الجنوبية لبيروت ليل الأربعاء الماضي، مؤشراً واضحاً إلى أن لبنان لا يزال في المنطقة المتوهّجة والشديدة الخطورة، بما لا يؤمن معه لصمود ما تبقى هدنة مفترضة حتى مع تعاظم الرهانات الرسمية على الجولة الثالثة المقبلة من محادثات واشنطن بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي برعاية أميركية في الأسبوع المقبل.
2ـ العراق في دوّامة صراع أميركا وإيران: هل ينجح الزيدي؟… ملف خاص من “النهار”
يسابق رئيس الوزراء العراقي المكلّف علي الزيدي الوقت لتشكيل حكومة تحظى بقبول داخلي وإقليمي ودولي، في ظلّ تعقيدات فاقمتها الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
في هذا الملف قراءات عراقية وعربية وأميركية في واقع العراق على ضوء المعطيات الراهنة.
3ـ بينالي البندقية بعيون عربية- ملف خاص من “النهار”منذ تأسيسه عام 1895، تحوّل “بينالي البندقية” إلى مساحة تختبر فيها الدول والفنانون والمؤسسات الثقافية شكل العالم المعاصر وتوتراته وأسئلته الكبرى. ولهذا السبب، يوصف الحدث غالباً بأنّه “أولمبياد الفن المعاصر”، إذ يجمع، كل عامين، مئات الفنانين والقيّمين والنقّاد والمتاحف وصنّاع القرار الثقافي من مختلف أنحاء العالم.
في ملف عنوانه “بينالي البندقية بعيون عربية”، ترصد “النهار” مشاركة أربع دولة عربية – لبنان، الإمارات، السعودية، ومصر – في المعرض الدولي للفنون بدورته الـ61، وتُحاور عدداً من الفنانين والقيّمين على الأجنحة.

4ـ دونالد ترامب: الضربات ضد إيران “صفعة خفيفة” ووقف إطلاق النار مستمر
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ “الضربات الانتقامية” التي نُفذت ضد أهداف إيرانية عقب الهجمات التي استهدفت مدمرات أميركية في مضيق هرمز “ليست سوى صفعة خفيفة”، مؤكداً في الوقت نفسه أنّ وقف إطلاق النار “لا يزال قائماً وهو قيد التنفيذ”.
5ـ لجنة حماية الصحافيين تدعو واشنطن إلى إعادة التحقيق في مقتل شيرين أبو عاقلة
دعت لجنة حماية الصحافيين الخميس السلطات الأميركية إلى إعادة فتح تحقيقها في مقتل مراسلة قناة الجزيرة الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة التي قُتلت بالرصاص في الضفة الغربية المحتلة في أيار/مايو 2022.
اخترنا لكم من مقالات “النهار” لهذا اليوم:
كتب نبيل بومنصف: لبنان والتسوية الإقليمية: اختباران حاسمان
يمعن “الثنائي الشيعي” في لبنان في إثبات واقع “انعزالي” بات يرتضيه لنفسه في ما بلغته تداعيات الحرب التي استدرجها “حزب الله” للبنان، وذلك من خلال تحديه الصارخ لإرادة غالبية لبنانية موصوفة، تقاطعت مع قرار أميركي حاسم في فصل مسار المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية عن مسار المفاوضات الأميركية – الإيرانية.
كتب جورج عيسى: هل كاد ترامب يرمش بمواجهة إيران؟
يوم الأربعاء، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب نهاية مفاجئة نوعاً ما لعملية “مشروع الحرية” بعد انطلاقها يوم الاثنين، ثم برز بعد ساعات نبأ اقتراب الولايات المتحدة وإيران من إطار يسمح بوقف الحرب.
عاد ترامب وهدد بقصف أكثر تدميراً إذا لم يحصل الاتفاق، لكنه قال أيضاً إن الطرفين قد يبرمان المذكّرة الأولية التي تنهي الحرب قبل سفره إلى الصين في 14 أيار/مايو الحالي. ثمة تفسيران يمكن أن يوضحا صورة مرحلة ما قبل 8 أيار/مايو.
كتب جهاد بزي: إسرائيل في الانتخابات الأميركية: المزاج العام يتغيّر… إلى حد ما
لن تتخلى أميركا عن إسرائيل، لا في المدى المنظور ولا في غيره. تلك حقيقة ثابتة تحكمها عوامل تاريخية وداخلية وخارجية، على مستوى السلطة التنفيذية في البيت الأبيض والسلطة التشريعية في الكونغرس. لكن سلسلة الحروب الأخيرة التي خاضتها إسرائيل في الشرق الأوسط، والتي دخلت الولايات المتحدة في آخرها وأشدها خطورة لاعباً أساسياً، خلخلت المزاج العام الأميركي بمختلف انتماءاته السياسية. فمن أقصى اليسار إلى أقصى اليمين، لم يعد التعاطف والتضامن الشعبيان مع إسرائيل على بياض كما كانا في السابق.

كتب علي حمادة: المفاوضات: ليس أمام الدولة اللبنانية غير المضي قدماً!
الأسبوع المقبل سيذهب لبنان إلى طاولة المفاوضات المباشرة مع إسرائيل التي ستنعقد في واشنطن برعاية الرئيس دونالد ترامب.
ويمثل خيار التفاوض مع إسرائيل برعاية أميركية نشطة المسلك الوحيد المتاح أمام الدولة اللبنانية لكي توقف نار الحرب المستعرة الآن في الجنوب، والتي يمكن أن تعود لتتمدد إلى بقية أرجاء لبنان.
كتب ماجد كيالي: الصيغة اللبنانية أمام التحدي الداخلي والخارجي
يبدو أن ما يفترض إدراكه أن تآكل السيادة في لبنان، لصالح أطراف خارجية، بغض النظر عن رأينا بكل طرف منها، أو بتوظيفاته وأغراضه ومبرراته السياسية والمجتمعية، ما كان ليحصل لولا قابليته لذلك، أو لولا هشاشة بناه الدولتية والمجتمعية، إذ بدا “لبنان الكبير” أصغر من أن يقبل به اللبنانيون، على مختلف طوائفهم، وخلفياتهم السياسية والأيديولوجية، إذ كل واحد من هذه الأطراف بدا له أنه يكبر في الاستطالات الخارجية، وليس فقط بوجوده في لبنان.
