سوريا تعيد ربط أجوائها بمسارات الطيران الدولية رغم “التصنيفات التحوطية”
أكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني في سوريا، عمر الحصري، استعادة أجواء البلاد مكانتها باعتبارها محور ربط حيوياً ضمن شبكة الملاحة العالمية، مشيراً إلى وجود “تحول تدريجي” من حيث زيادة حركة العبور.
وفي تدوينة على منصة “إكس” الأربعاء، قال الحصري إن “المؤشرات التشغيلية تُظهر تحولاً تدريجياً في نمط الاستخدام، مع تزايد حركة العبور”، وأشار إلى أن هذا التقدم يتحقق رغم استمرار بعض “التصنيفات التحوطية” على الأجواء السورية.
رغم استمرار بعض التصنيفات التحوطية على الأجواء السورية، وبفضل الجهد الكبير والمشكور واحترافية مراقبينا الجويين، تُظهر المؤشرات التشغيلية تحوّلاً تدريجياً في نمط الاستخدام، مع تزايد حركة العبور.ويأتي هذا التقدم نتيجة العمل المستمر على تعزيز الجاهزية الفنية وتطبيق أعلى معايير… pic.twitter.com/1RYB3bQCXg
— عمر الحصري (@ohosari) April 29, 2026
وأرجع الفضل في ذلك إلى “الجهد الكبير واحترافية المراقبين الجويين”، وكذلك “العمل المستمر على تعزيز الجاهزية الفنية وتطبيق أعلى معايير السلامة وفق المنظمة الدولية للطيران المدني”.
اظهار أخبار متعلقة
وأوضح رئيس الهيئة العامة للطيران المدني أن دمشق تعمل على مواءمة التقييمات الدولية مع الواقع التشغيلي، وصولاً إلى بيئة جوية آمنة وموثوقة.
وذكر أن سوريا “تعيد ربط نفسها تدريجياً بشبكة الطيران العالمية وتؤكد أن موقعها الجغرافي ليس مجرد ميزة نظرية، بل عامل كفاءة سيجعل من أجوائها ممراً دائماً ومفضلاً للحركة الجوية الدولية”.
ويأتي هذا التحول بعد سنوات من التراجع الحاد في حركة العبور الجوي فوق سوريا، والذي بدأ تدريجياً منذ عام 2012 نتيجة الظروف الأمنية غير المستقرة، وما تبع ذلك من تصنيفات دولية اعتبرت الأجواء السورية “مناطق مخاطر”.
