تسجيل صوتي لبشار الأسد يثير الجدل في “الخروج إلى البئر”
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع أحد مشاهد مسلسل “الخروج إلى البئر”، تضمن مكالمة هاتفية بصوت الرئيس السوري السابق بشار الأسد.
ورصد المشهد مكالمة هاتفية بين شخصية “اللواء ناصيف”، التي يؤديها الممثل السوري عبد الحكيم قطيفان، والأسد، الذي أخبره “بضرورة أن يعلم الأميركيون والعراقيون بأنهم مضطرون إلى العمل معه”.
وأثار المشهد المتداول حالة من الجدل على السوشيال ميديا، بين من رأى أن التسجيل الصوتي حقيقي، ومن اعتبر أنه منفّذ بتقنية الذكاء الاصطناعي، في المسلسل الذي كتبه سامر رضوان وأخرجه محمد لطفي، من إنتاج “ميتافورا”، ومن بطولة مجموعة كبيرة من النجوم، على رأسهم جمال سليمان وكارمن لبس ونضال نجم وعبد الحكيم قطيفان وقاسم ملحو ويوسف حداد وخالد شباط ومصطفى سعد الدين ونانسي خوري…
وفي سياق متصل، شهدت الحلقة الثامنة من مسلسل “الخروج إلى البئر” تصاعداً كبيراً في مستوى التوتر الأمني، بعد انكشاف وجود هاتف سري لدى “أبو فراس”، بالتزامن مع فرار “”خلود” مع “فراس” قبل وصول والدها المُفرج عنه حديثاً. جاءت الحلقة مليئة بالمطاردات والقلق والقرارات المصيرية، وكشفت عن منعطفات حاسمة غيّرت مسار عدد من الشخصيات، ووضعت البعض أمام اختبار حقيقي بين الولاء والخيانة، فيما باتت خيوط الأحداث أكثر تشابكاً بين داخل المجموعة وخارجها.
تبدأ الحلقة باشتداد شكوك علاوي تجاه “أبو فراس”، إذ يلتقط إشارة تدل على احتفاظه بخط هاتف إضافي. تتم مداهمة المكان أثناء وجوده مع أبو البراء، ويُعثر على الشريحة في جيب معطفه. يطالبه أبو البراء بتبرير ذلك، فيؤكد أبو فراس أنه كشف لهم كل ما يعرفه، وأن الملابس التي يرتديها حصل عليها بعد خروجه من السجن. ورغم استمرار الشكوك، يوجّه أبو البراء علاوي للتخلص من الشريحة فوراً، معتبرًا أن التشكيك بـ”أبو فراس” هو اتهام له شخصياً.
في سياق آخر، يتم الإفراج عن “أبو الحارس” الذي يؤدي دوره مازن الناطور، مما يثير حالة توتر داخل منزل “خلود”. ترفض الأخيرة سرقة المال من الخزنة، وتخبر والدتها بأن ما حدث كان يمكن أن يفضحهم، لتتخذ بعد ذلك قرار الهروب مع “فراس” الذي يستأجر لها منزلاً جديداً.
في الوقت ذاته، يتصاعد القلق بين السجناء بعد سماعهم خبر نقل “أبو فراس” إلى سجن المزة، خشية أن تكون قضيته شديدة الخطورة وقد تنتهي بإعدامه.
وتُختتم الحلقة بمشهد صادم، حيث يخرج أبو البراء لمقابلة أحد الأشخاص في مقهى من دون مرافقة لتجنّب لفت الأنظار، لكنه يتعرض للملاحقة من سيارتين، قبل أن يتم اختطافه على يد جهة مجهولة، مما ينهي الحلقة بلحظة غموض كبيرة تمهّد لأحداث أكثر تعقيداً.
