بين الغشّ والحرب النفسيّة… مواجهة كندا والسّويد الأولمبيّة تتحوّل إلى أزمة عالميّة (فيديو)
تتجه الجهات المشرفة على رياضة الكيرلينغ إلى تشديد الرقابة على الحالات المشتبه بها في ما يُعرف بـ”اللمسة المزدوجة”، وذلك بعد جدل واسع واتهامات بالغش خلال منافسات الألعاب الأولمبية الشتوية المقامة حالياً في إيطاليا.
واندلعت الأزمة مساء الجمعة خلال مباراة الدور التمهيدي للرجال في مدينة كورتينا، حين فاز المنتخب الكندي على نظيره السويدي بنتيجة 8-6.
واتهم الفريق السويدي منافسه بارتكاب “لمسة مزدوجة” قبل إطلاق أحد الحجارة، ما أثار غضب اللاعب الكندي مارك كينيدي الذي ردّ بانفعال مطالباً الآخرين بالابتعاد عنه مستخدماً ألفاظاً غير لائقة.

وعلى إثر ذلك، تلقى كينيدي (44 عاماً) تحذيراً شفهياً بسبب سلوكه، مع تنبيه بإمكانية فرض عقوبات عليه في حال تكرار الأمر خلال البطولة.
وأقر اللاعب بأنه سيتعلم من ردّة فعله رغم عدم إبداء ندم كامل، موضحاً أن التشكيك في نزاهته يثير دائماً ردود فعل قوية لديه.
Canada vs Sweden in CurlingThe video from the side when they double touched the stone. Is this not against the rules? pic.twitter.com/jU5r9i1m26
— L (@leiiilic) February 13, 2026
ماذا يقول القانون؟
وتنص القوانين على السماح للاعب بلمس مقبض الحجر أكثر من مرة قبل تجاوز خط معيّن، شرط عدم ملامسة الجزء الغرانيتي، بينما يُمنع أي احتكاك إضافي بعد تخطي الخط.
ولا يعتمد الاتحاد الدولي للكيرلينغ على تقنية الإعادة بالفيديو، إذ تُعد قرارات الحكام نهائية، كما أن مراقبة جميع خطوط الرمي في كل محاولة تُعد مهمة صعبة.
وبناءً عليه، تقرر بدءاً من السبت إضافة حكمين متحركين بين المسارات الأربعة لمتابعة عمليات الرمي والحد من تكرار مثل هذه الحالات.
في المقابل، يواصل كينيدي نفي أي محاولة للغش، معتبراً أن ما حدث يدخل ضمن إطار “الحرب النفسية” من جانب المنتخب السويدي.
