إعدام الأسير المحرر هشام الصفطاوي يكشف الوجه الحقيقي لـ”حماس” التي تتجاوز المأساة الوطنية لتكريس سيطرتها وتخدم مخططات الاحتلال-الحياة الجديدة
رام الله -الحياة الجديدة- أدانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، الجريمة البشعة التي ارتكبتها ميليشيات “حماس” بإعدام الأسير المحرر والمناضل هشام الصفطاوي بعد اقتحام منزله في النصيرات وسط قطاع غزة، معتبرة أن ما يجري في القطاع من أعمال قتل وترهيب واقتحامات واعتداءات على المواطنين إنما هو وجه آخر لحرب الإبادة التي يتعرض لها شعبنا منذ عامين، وتكملة لمشروع الاحتلال في تمزيق وحدة شعبنا وتهجيره من أرضه.
وقالت الحركة في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، اليوم السبت، إن “حماس” تجاوزت كل المخاطر المحدقة بشعبنا لصالح تثبيت سلطتها الأمنية وفرض هيمنتها بالقوة على قطاع غزة، غير آبهةٍ بدماء الشهداء ولا بجراح المكلومين ولا بمأساة مئات آلاف العائلات التي دُمرت بيوتها وشرّدت من أرضها.
وأضافت أن الجريمة الأخيرة ليست حدثا معزولا، بل حلقة في سلسلة من الانتهاكات والإعدامات الميدانية والاعتقالات التعسفية التي تنفذها ميليشيات “حماس” ضد أبناء شعبنا في غزة، في الوقت الذي يفترض فيه أن تتوحد الجهود لمواجهة الاحتلال وإعادة بناء ما دمرته الحرب.
وأوضحت “فتح” أن ممارسات “حماس” تمثل امتدادا وظيفيا لمخططات الاحتلال في تفكيك المجتمع الفلسطيني وضرب نسيجه الوطني، مشيرة إلى أن الحركة التي حكمت غزة بالحديد والنار منذ انقلابها الأسود عام 2007 ما زالت تمضي في الطريق ذاته، مستخدمة القوة والعنف وسلاح الترهيب لإخضاع الناس، وإسكات كل صوت حر يرفض الظلم والانقسام.
