بعد اتساع الهجوم الإسرائيلي.. موجة نزوح جديدة من غزة نحو الجنوب
يتواصل نزوح آلاف الفلسطينيين من مدينة غزة باتجاه الجنوب، بعد إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي توسيع هجومه البري على المدينة، وسط قصف غير مسبوق وانهيار في خدمات الاتصالات والإنترنت نتيجة استهداف البنية التحتية.
وأكدت تقارير أن الجيش الإسرائيلي أمر سكان غزة الذين نزحوا سابقًا مرات عديدة بالإخلاء مجددًا، فيما وصف شهود عيان مشاهد النزوح عبر طريق رشيد الساحلي بأنها مكتظة بالمنهكين واليائسين، وسط تكاليف باهظة ونقص في المأوى والإمدادات.
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعا إلى تسريع عملية إجلاء الفلسطينيين، معتبرًا أن ذلك “سيساعد على إنهاء الحرب بسرعة”، بينما شددت شهادات من داخل القطاع على أن الجنوب لا يشكل ملاذًا آمنًا من القصف المستمر.
منظمات الإغاثة الدولية واللجان الأممية نددت بالتصعيد، محذرة من أن إسرائيل ترتكب “جرائم إبادة جماعية” في غزة، استنادًا إلى ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين والأطفال، وفرض قيود على الغذاء والدواء، والنزوح القسري.
وبحسب لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة، فإن الاستراتيجية العسكرية الإسرائيلية تمثل سياسة “الأرض المحروقة”، داعية المجتمع الدولي إلى محاسبة المسؤولين ووقف العمليات العسكرية.
في الوقت ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء مرحلة جديدة من عملية “عربات جدعون 2″، التي تهدف إلى السيطرة على كامل مدينة غزة، في محاولة للضغط على حركة حماس من أجل الإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين.
