لاعبو شطرنج إسرائيليون ينسحبون من بطولة في إسبانيا
باريس – رويترز: قال منظمون إن سبعة لاعبين إسرائيليين للشطرنج كانوا مسجلين للمشاركة في بطولة إسبانية بدأت أمس، انسحبوا جميعا من الحدث بعد أن أبلغهم المنظمون بأنهم لن يتنافسوا تحت علم بلادهم، متعللين بالحرب على غزة والتعبير عن التضامن مع الفلسطينيين.
وقال ميجيل أنخيل أولمو، رئيس نادي سيستاو للشطرنج الذي ينظم الحدث “انسحب اللاعبون واحداً تلو الآخر وأخيراً قرر اللاعب الأخير، صباح امس، عدم الحضور”.
وأضاف “تصرفنا وفقاً للقواعد الدولية، لكننا دعوناهم إلى عدم المشاركة ونشكرهم على قرارهم”.
وقال الاتحاد الدولي للشطرنج، الذي لم يتسن الحصول على تعليق منه، الأسبوع الماضي إنه لم يتم التشاور معه بشأن هذه المسألة.
وأضاف “لم يكن لدى الاتحاد الدولي للشطرنج أي علم مسبق بهذا القرار، ولم يُصدر أي قرار بشأنه، ولم يُستشر من قِبَل المنظمين.
وعلى النقيض من لاعبي روسيا وروسيا البيضاء، الذين أصبحوا منذ عام 2022 ملزمين بالتنافس كمحايدين بسبب العقوبات، فإن الإسرائيليين لا يخضعون لمثل هذه القيود.
وقد استقطبت بطولة سيستاو أكثر من 250 لاعبا من 33 دولة.
وقال النادي في بيان “نحن نحترم قواعد الاتحاد الدولي للشطرنج بشأن البطولات المفتوحة، ولكن لدينا أيضًا قناعات: لقد عملنا على إيجاد حل سلمي، وإبلاغ اللاعبين والجمهور ونعتقد أننا حققنا هدفنا”.
وتخطط جمعيات محلية لتنظيم مسيرات في سيستاو دعما للفلسطينيين، وهو ما رحب به النادي أيضا.
وقال أولمو “نعتقد أنه من الجيد جدا أن يقوموا بهذه التظاهرة، فستجذب الإعلام بطبيعتها وتشرح الخطوات التي اتخذناها”، مضيفا أنه من المتوقع تنظيم تظاهرة أكبر اليوم ضد “ما يعد إبادة جماعية ودعما للشعب الفلسطيني”.
وقال إن النادي سيعرض أعلام جميع الدول المشاركة بما في ذلك فلسطين، “كبادرة رمزية للدعم”.
وجرى تسليط الضوء على الرياضة في إسبانيا لأسباب سياسية خلال الأسابيع الأخيرة. فقد تم اختصار عدة مراحل من سباق إسبانيا الدراجات في بيلباو بعد أن قام محتجون مؤيدون للفلسطينيين بتعطيل الإجراءات التنظيمية وطالبوا بطرد فريق إسرائيل بريمير تيك من السباق.
