أخبار

الاحتلال يواصل حصاره وعدوانه على قرية المغير لليوم الثالث على التوالي-الحياة الجديدة

0 0
Read Time:1 Minute, 21 Second

رام الله – وفا- تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثالث على التوالي، عدوانها الواسع على قرية المغير شمال شرق رام الله، وسط عمليات دهم وتخريب للممتلكات.

وأفاد نائب رئيس مجلس قروي المغير مرزوق أبو نعيم لـ”وفا”، بأن قوات الاحتلال داهمت منذ فجر اليوم أكثر من 30 منزلا، رافق ذلك تهديدات واستفزازات، وتخريب للممتلكات، إلى جانب الاعتداء على مركبات المواطنين بالتكسير والتحطيم.

وأضاف أن جرافات الاحتلال تواصل شق طريق استعماري من منطقة “الرفيد” صعودا إلى منطقة “قلاصون”، ما تسبب بتخريب آلاف الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون ومسحها بالكامل، مشيرا إلى أن الاحتلال شرع أمس الأول بتجريف السهل الشرقي للمغير، المحاذي لشارع “ألون” الاستعماري، المزروع معظمه بأشجار زيتون.

كما اعتقلت قوات الاحتلال مواطنا من القرية، وداهمت عشرات المنازل واستولت على مركبات المواطنين.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت منزل المواطن عبد الهادي أبو عليا، واعتقلت نجله لؤي، فيما قامت بأعمال تحفير في محيط المنزل.

وأضافت أن قوات الاحتلال داهمت عشرات المنازل وفتشتها وعاثت فيها خرابا ودمارا، كما استولت على عشرات المركبات المصطفة أمام المنازل.

وتواصل قوات الاحتلال لليوم الثالث على التوالي، عدوانها الواسع على قرية المغير وسط عمليات دهم وتخريب للممتلكات.

 يشار إلى أن مئات المواطنين اضطروا للمبيت في القرى المجاورة جراء الاعتداء الهمجي على القرية وممتلكاتها، ومنع أحد من الدخول أو الخروج منها.

وأغلقت قوات الاحتلال، الخميس الماضي مدخلي القرية ومنعت دخول المواطنين إليها أو الخروج منها، بما يشمل مركبات الإسعاف، وأجبر جنود الاحتلال أصحاب المحال التجارية على إغلاق أبوابها، وحدوا من حركة المواطنين داخل القرية.

وهدد مستعمرون أهالي القرية عبر الاتصال بهواتفهم المحمولة بالقتل، والتدمير.

والعام الماضي، نصب المتطرف بن غفير خيمته على المدخل الشرقي للمغير، وأخذ يحرض المستعمرين على مهاجمة القرية، مطالبا بترحيل سكانها وهدم وتجريف كل البيوت والأراضي.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *