ارتياح بين أبناء مخيم برج البراجنة لخطوة تسليم السلاح للجيش اللبناني-الحياة الجديدة
بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- في خطوة تاريخية، بدأ الجيش اللبناني عصر أمس الخميس عملية تسلم السلاح الفلسطيني كوديعة لديه من داخل مخيم برج البراجنة في بيروت تطبيقا لمقررات القمة الثنائية بين الرئيس محمود عباس والرئيس اللبناني جوزيف عون في أيار الماضي التي فتحت الباب أمام مرحلة جديدة من التنسيق الأمني والمدني، بما يعزز الاستقرار الداخلي ويحفظ كرامة اللاجئين وحقوقهم، دون المساس بسيادة الدولة اللبنانية.
ودخلت وحدات من الجيش اللبناني إلى المخيم وسط إجراءات أمنية مشددة، بمواكبة انتشار كثيف للقوى الأمنية الفلسطينية داخل المخيم، في مشهد يعكس مستوى التنسيق العالي بين الطرفين.
رئيس لجنة الحوار اللبناني–الفلسطيني السفير رامز دمشقية الذي تابع عملية التسليم من مخيم برج البراجنة أثنى في مقابلة مع “تلفزيون فلسطين” و”الحياة الجديدة” على جهود القيادتين في التوصل الى هذه الخطوة التي تمثل المرحلة الأولى من خطة متكاملة للتعاون والتنسيق بين الدولتين الفلسطينية واللبنانية على كافة المستويات الأمنية بما يضمن الاستقرار والأمن في المخيمات وجوارها ويحفظ كرامة الشعب الفلسطيني على الأراضي اللبنانية الى حين عودته المحقة الى أرض وطنه.
بدوره أكد عضو قيادة حركة فتح في بيروت بديع الهابط الالتزام بقرارات الشرعية الفلسطينية معبرا عن الارتياح الكبير بين ابناء المخيم لخطوة تسليم السلاح الذي لعب دورا سلبيا في حياتهم.
وتعليقا على عملية سحب السلاح من داخل المخيمات الفلسطينية، كتب رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام: “أرحب بانطلاق عملية تسليم السلاح الفلسطيني التي بدأت اليوم (الخميس) في مخيم برج البراجنة في بيروت، حيث جرى تسليم دفعة اولى من السلاح ووضعها في عهدة الجيش اللبناني، على ان تستكمل هذه العملية بتسليم دفعات أخر في الأسابيع المقبلة من مخيم برج البراجنة وباقي المخيمات”.
الى ذلك ينتظر أن تتواصل هذه العملية في الأسابيع المقبلة، وسط ترحيب داخلي وإقليمي بهذه المبادرة التي تعزز العلاقات التاريخية بين الدولتين والشعبين وترسم أفقا جديدا لحقوق الفلسطينيين في لبنان بما يضمن كرامتهم وظروفا معيشية لائقة اكد عليها الرئيسان عباس وعون في قمتهما الأخيرة في بيروت وشددت عليها اللقاءات التي تلت الى حين تحقيق حلم العودة الى ديارهم وفق القرارات الدولية.
