مهرجان الأردن العالمي للطعام ينطلق برسالة تضامن مع غزة
انطلقت اليوم الأربعاء فعاليات النسخة الثانية من مهرجان الأردن العالمي للطعام في العاصمة الأردنية عمان، وسط حضور واسع من كبرى العلامات التجارية في قطاع الصناعات الغذائية، ومشاركة محلية ودولية من الطهاة والمشاريع الريادية، إلا أن رسالته هذا العام تجاوزت حدود المذاق، لتصل إلى قلوب أهالي قطاع غزة.
وقبيل انطلاق المهرجان، أعلنت إدارة المهرجان عن تسيير قافلة مساعدات إغاثية إلى قطاع غزة بالتعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، وبمشاركة مؤسسات وشركات وأفراد من القائمين على الحدث؛ في خطوة إنسانية عكست التزام الأردن الشعبي والرسمي بقضايا الأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وتضم القافلة نحو 300 طن من المواد الغذائية والطبية، ترسل على ثلاث دفعات خلال أيام المهرجان، بهدف التخفيف من الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في القطاع المحاصر، وتحديدًا الأطفال والمرضى في ظل شح الدواء والغذاء.
◄ اقرأ أيضًا | دخول 45 شاحنة مساعدات إغاثية إماراتية من معبر رفح إلى غزة
وقال الناطق الإعلامي باسم هيئة تنشيط السياحة أنس العدوان، إن هذه المبادرة تجسد الموقف الأردني الثابت تجاه غزة، مشيراً إلى أن ريع تذاكر المهرجان بالكامل سيخصص لدعم أطفال القطاع.
كما أعلن أن باب التبرع سيبقى مفتوحا طوال أيام المهرجان لزوار الحدث؛ بما يعزز من المشاركة المجتمعية والتضامن الإنساني.
وأضاف أن المهرجان يربط بين الإرث الثقافي والمطبخ الأردني من جهة، والرسائل الإنسانية الكبرى من جهة أخرى، قائلا “هو أكثر من مجرد مهرجان طعام، بل منصة حقيقية للتكافل والدعم”.
ويستمر مهرجان الأردن العالمي للطعام حتى 11 أغسطس الجاري، ويضم أكثر من 165 مشروعا رياديا أردنيا، و76 سيدة من المجتمع المحلي، و180 مطعما، و20 مصنعا غذائيا، إضافة إلى 38 مجتمعا محليا مدعوما من خلال مطابخ إنتاجية وحرف يدوية وتجارب ثقافية أصيلة.
ويعد المهرجان كذلك نافذة حيوية للترويج للمنتج الغذائي الأردني، وتأكيدا على مكانة المملكة كوجهة سياحية وثقافية فريدة؛ إذ يسلط الضوء على تنوع المطبخ الأردني والروابط بين الطعام والهوية، في وقت تشتد فيه الحاجة إلى إعلاء صوت التضامن مع غزة بكل السبل الممكنة، ومنها الطعام.
