الرئيس اللبناني يؤكد: لا تراجع عن حصر السلاح بيد الدولة وانتشار الجيش جنوبًا بنهاية العام
أكد الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون أن قرار الدولة اللبنانية بحصر السلاح في يد المؤسسات الشرعية والأجهزة الأمنية لا عودة عنه، مشددًا على أن هذا التوجه يمثل ركيزة أساسية لضمان الاستقرار وبسط سيادة القانون في جميع الأراضي اللبنانية.
وفي تصريحات أدلى بها عقب لقائه اليوم بالسفير الأمريكي الموفد الرئاسي توماس براك في قصر بعبدا، شدد عون على أن كافة المعابر البرية والبحرية والجوية أصبحت تحت السيطرة الأمنية الكاملة، كخطوة عملية نحو تعزيز سلطة الدولة وفرض سيادتها.
وأشار الرئيس اللبناني إلى أن الجيش سينتشر بكامل تشكيلاته في الجنوب اللبناني بحلول نهاية العام الجاري، موضحًا أن نحو 10 آلاف جندي سيشاركون في هذه العملية الواسعة لضمان الاستقرار وتطبيق القرارات الدولية.
كما انتقد عون ما وصفه بعدم التزام إسرائيل بتنفيذ القرار الدولي رقم 1701، محذرًا من تداعيات هذا التجاهل على أمن الحدود والوضع الإقليمي بشكل عام.
وفي سياق آخر، دعا الرئيس اللبناني إلى توحيد الجهود الداخلية والعمل بمسؤولية وطنية لإبعاد لبنان عن أتون الصراعات الإقليمية، معبرًا عن تقديره للمواقف المتزنة التي صدرت مؤخراً بشأن الأوضاع في سوريا، والتي ساعدت – على حد وصفه – في احتواء التصعيد وتجنب انفجار إقليمي جديد.
