العلوم والتكنولوجيا

أساطير ‘الرقم 10’… برشلونة يتفوّق على أندية العالم

0 0
Read Time:1 Minute, 51 Second

إذا كان الحديث عن أساطير كرة القدم يرتبط بالمهارة، والإبداع، والتأثير الخالد، فإنّ نادي برشلونة يفرض نفسه كأبرز نادٍ في العالم ارتبط اسمه بـ”الرقم 10″.

من الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا، إلى الساحر البرازيلي رونالدينيو، ثم إلى أحد أعظم لاعبي التاريخ ليونيل ميسي، كان “الرقم 10” في برشلونة أكثر من مجرّد رقم. لقد أصبح هوية، ومدرسة كروية متكاملة في فنون اللعب الجماعي والفردي.

لامين يامال… وارث الرقم المقدّس
يدخل النجم الشاب لامين يامال هذا المشهد التاريخي بثقة وموهبة لافتة، بعدما اختار النادي منحه “الرقم 10″، في انتقال رمزي يعكس حجم التوقعات والثقة. فالنجم الصاعد قالها بوضوح: “أريد أن أكتب تاريخي الخاص”، مدركاً تماماً وزن الرقم الذي يحمله، وإرث اللاعبين الذين سبقوه.

لامين يامال. (إكس)

لامين يامال. (إكس)

“الرقم 10″… من برشلونة إلى العالم
رغم أنّ أندية كثيرة قدّمت أساطير ارتدوا “الرقم 10″، فإنّ برشلونة يتفوّق تاريخياً في نوعية وعدد النجوم الذين ارتدوا هذا القميص: فهناك دييغو مارادونا، الذي رغم قصر فترته في “كامب نو”، لا تزال لمساته حيّة في الذاكرة.

كذلك ريفالدو، الهداف الذي لا ينسى، وصاحب أحد أعظم أهداف الليغا على الإطلاق؛ ورونالدينيو، الذي أعاد المتعة لكرة القدم، ونال تصفيق “سانتياغو برنابيو”؛ وبالتأكيد ليونيل ميسي، الذي جعل “الرقم 10” لا يُذكر إلا ويُذكر معه.

ولا يمكن نسيان أسماء مثل ريكيلمي، لاودروب، هاجي، كوبالا، أسينسي، سوتيل؛ كلها أسماء كبيرة مرّت من هنا، وارتدت الرقم الأشهر في تاريخ كرة القدم الكاتالونية.

أندية أخرى امتلكت “الرقم 10”
لا شك في أنّ أندية عالمية قدمت لاعبين كباراً بهذا الرقم، لكن برشلونة يبقى صاحب الريادة في العالم. هناك مثلاً ريال مدريد مع بوشكاش وهاجي ولوكا مودريتش.

أما جوفنتوس فكان يضمّ ميشيل بلاتيني وروبرتو باجيو وزين الدين زيدان وديل بييرو. بدوره، كان لدى ميلان ريفيرا، خوليت، وروي كوستا، وقدّم إنتر ماتيوس، وشنايدر.

أما في أميركا الجنوبية فضمّ بوكا جونيورز كلاً من مارادونا وريكيلمي، وسانتوس بيليه ونيمار.

عندما يصبح الرقم أسطورة
في برشلونة، “الرقم 10” ليس مجرّد شارة أو تسلسل رقمي، هو جزء من الهوية، من الثقافة، من فلسفة اللعب. اللاعب الذي يرتديه لا يُطلب منه أن يكون جيداً فقط، بل أن يكون مميزاً، ملهماً، وأن يحمل كرة القدم إلى أبعد من حدود التوقع.

واليوم، تبدأ رحلة جديدة لهذا الرقم مع لامين يامال، الذي يسير على خطى عمالقة كتبوا أسماءهم في التاريخ، ويتأهب لصناعة مجده الخاص في نادٍ يعرف كيف يصنع الأساطير.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *