طائرة فلسطين.. عندما يستشهد نصف المنتخب!
كتب محمـد الرنتيسي:
صيف العام 2016، رفضت سلطات الاحتلال منح لاعبي المنتخب الوطني للكرة الطائرة من الضفة الغربية التصاريح اللازمة للالتحاق بزملائهم من قطاع غزة، من أجل المشاركة في البطولة العربية للكرة الطائرة للرجال في القاهرة.
يومها شارك منتخبنا بسبعة لاعبين فقط (6 + اللاعب الحر) وخاض مبارياته الثلاث في دور المجموعات بذات التشكيلة، ودون إجراء أي تبديل، ووقف نداً قوياً لمنافسيه، خصوصاً في مباراتَي مصر والسعودية.
في تلك البطولة، تكون منتخبنا من: إبراهيم قصيعة، وحسن أبو زعيتر، وأحمد المفتي، وفراس الطناني، ومدحت سعيد، ومحمـد القيشاوي، وكان الكابتن وسام جاد الله مدرباً.
وفي خضم حرب الإبادة التي يشنها جيش الكيان الإسرائيلي على غزة، استشهد نصف هذا المنتخب، حيث ارتقى قصيعة وأبو زعيتر والمفتي، إضافة إلى المدرب جاد الله، ففي قطاع غزة، آلة الحرب تفتك بالجميع، ولا معصوم من بطشها وإجرامها، ولا فرق بين رياضي وغيره، أمام القوة التدميرية الهائلة، التي يضرب بها كيان الاحتلال.
