أخبار

يعبد.. ساعات اقتحام صعبة-الحياة الجديدة

0 0
Read Time:2 Minute, 25 Second

جنين- الحياة الجديدة- عبد الباسط خلف- يمسك الأربعيني أحمد أبو بكر بورقة بيضاء وثق عليها اقتحامات الاحتلال لبلدات جنين خلال الأسبوعين الماضيين.

ويتنقل بين بلدته يعبد، جنوب غرب جنين، التي اقتحمها جيش الاحتلال، وجارتها عرابة، ويصل إلى مركة، وعنزا، وفحمة، وجبع، وميثلون، وصانور، وقباطية، والزبابدة، واليامون ويشير إلى أنها كلها تعرضت للعدوان وحظر التجوال لفترات مختلفة.

ويقول إن اقتحام مسقط رأسه بدأ نحو العاشرة والنصف مساء الثلاثاء، وتواصل حتى الثالثة بعد ظهر أمس الأربعاء، لكنه كان طويلا وصعبا، وكان من مختلف المداخل، وتخلله احتجاز عشرات الشبان، والتحقيق الميداني معهم، واستهدف عشرات المنازل، ولم يعرف غالبية الأهالي النوم.

ويكرس رئيس البلدية، أمجد عطاطرة، وقته لتتبع رسائل المواطنين الذين شمل الاقتحام بيوتهم، واحتجز الاحتلال أفرادا من عائلاتهم، وقادهم إلى مراكز التوقيف والاستجواب الميدانية وسط البلدة، وسرق جنود الاحتلال أموالهم ومصاغهم الذهبي.

ويؤكد لـ”الحياة الجديدة” أن البلدية تحصي البيوت المقتحمة، وتجمع بيانات العائلات التي نهبها الاحتلال، خلال موجة اقتحام وتخريب للمقتنيات.

ويقول إن عشرات حالات الاحتجاز لشبان سجلت في وقت قصير، إضافة إلى عدد كبير من البيوت تعرضت للتخريب والسرقة، وثق منها حتى ساعات الظهيرة 31 منزلا، حول 4 منها إلى مراكز توقيف واستجواب تعود لإبراهيم أبو بكر، وشريف أبو بكر، ونايف عطاطرة، ونضال بعجاوي.

ويشير عطاطرة إلى أنه كان أحد المحتجزين لساعات رفقة أعضاء من المجلس البلدي ولجنة الإصلاح، قبل إطلاق سراحهم.

ويؤكد بأن المقتحمين نصبوا على بعض البيوت المحتجزة لافتات بالعربية تتهدد وتتوعد أصحابها، وتزعم وقوع إطلاق نار على جنود الاحتلال والمستعمرين عابري الشارع الرئيس، الذي تستخدمه الدوريات ومركبات المستعمرين، وتحذر المواطنين من عقوبات جماعية.

ووفق عطاطرة، فإن الاقتحام الأخير ليعبد هو الأطول منذ سنوات، وكان يسبقه اقتحامات سريعة، لكن هذه المرة رافقته عمليات سرقة كبيرة تركزت على الأموال والذهب وبعض التحف وحتى الصور العائلية لعريس تزوج قبل أيام.

ويقطن يعبد 22 ألف مواطن، يتوزعون على 4900 بيتا طال الاقتحام عددا كبيرا منها، ويحرم الاحتلال مالكي 22 ألف دونم من الوصول إلى حقولهم في المنطقة الجنوبية، والسهل، وإمريحية، وفراسين منذ سنتين ونصف السنة.

ويؤكد أن أهالي إمريحة وخربة المكحل وخربة الحمام، التابعة ليعبد، وعددهم نحو 600 أسرة يتعرضون للتنكيل الدائم من حواجز الاحتلال خلال تنقلهم.

وتجثم على صدر يعبد 5 مستعمرات قديمة: “حرميش” المتاخمة لبلدة قفين، “وشاكيد، وريحان، وحنانينت، ودوتان”، ويقطع جدار الضم والتوسع أوصال أكثر من 30 ألف دونم، ويعزل محمية العمرة الشاسعة.

وتسمم 4 مستعمرات رعوية حياة الأهالي، هي: “تل دوتان”، التي توسعت قرابة 15 ضعفا خلال سنتين، وبؤرة خربتي المكحل والحمام التي زرعها المستعمرون بالعنب، والبؤرة المحاذية لفراسين، وبؤرة بين زبدة ظهر العبد المتزايدة في توسعها.

ويؤكد عطاطرة أن المساحة الإدارية لأراضي يعبد 37500 دونم، منها فقط 6 آلاف دونم في منطقة (أ)، ويهدد الاحتلال ألفي دونم في منطقة (ب) بالهدم والمصادرة، ويعزل بعمق 30 مترا وطول 12 كيلومترا المناطق المحاذية للشارع الرئيس.

ويقول المواطن بلال الشيخ علي إن هذا الاقتحام كان صعبا وغير معهود على بلدته، إذ جرى اقتحامها بآليات وجرافة وفرق مشاة، فيما منع الاحتلال التجول.

ويشير على أن عشرات المنازل في أحياء مختلفة تعرضت للاقتحام والتخريب والسرقة، وهو ما لم يحدث حتى في انتفاضة الحجارة 1987 وانتفاضة الأقصى 2000.

 

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *