مونديال الأندية: الهلال يتطلع لاصطياد عصفورين بحجر و”سيتي” لخطف الصدارة من يوفنتوس
فيلادلفيا (الولايات المتحدة)-(أ ف ب) : يسعى المدرب الإيطالي سيموني إينزاغي مدرب الهلال السعودي إلى ضرب عصفورين بحجر واحد بتحقيق فوزه الأول مع النادي وانتزاع التأهل العربي الوحيد إلى ثمن نهائي مسابقة كأس العالم للأندية بكرة القدم، حين يواجه باتشوكا المكسيكي ،الخميس، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات.
ويحتل الهلال المركز الثالث في المجموعة الثامنة بفارق نقطتين عن سالزبورغ النمسوي وريال مدريد الإسباني، بعد تعادله معهما 1-1 و0-0 تواليا.
ويحتاج “الزعيم” إلى الفوز أولا على ملعب جيوديس بارك في ناشفيل، ثم إلى فوز أحد الفريقين في المباراة الثانية على ملعب لينكولن فايننشال فيلد في فيلادلفيا، أما في حال فوزه وتعادل الفريقين في الثانية، فسيكون بحاجة إلى الفوز بفارق هدفين على الأقل لحجز مكانه في دور الـ16 بدلا من سالزبورغ.
وبعد خروج الأهلي المصري من المجموعة الأولى والوداد المغربي والعين الإماراتي من السابعة والترجي التونسي من الرابعة، يبقى الهلال الذي يشارك في المسابقة للمرة الرابعة، الفريق العربي الوحيد في المسابقة القادر على بلوغ ثمن النهائي.
وتلقى الهلال دفعة معنوية في مشاركة مدافعه حسام تمبكتي وجناحه البرازيلي كايو سيزار في التمارين الجماعية، بعد إصابة الأول بشد عضلي في مواجهة سالزبورغ الأخيرة، وغياب الثاني عن المباريات الأربع الماضية للإصابة أيضا.
ومن الممكن أن يُعطي إينزاغي الضوء الأخضر لكايو بمشاركة أولى تحت قيادته. سجل كايو (21 عاما) لاعب المنتخب البرازيل الأولمبي، 3 أهداف وقدم 3 تمريرات حاسمة في 13 مباراة ضمن الدوري.
ويخوض بطل آسيا أربع مرات، مباراته الثانية عشرة في المونديال، آملا في تحقيق فوزه الرابع، مقابل أربعة تعادلات وأربع خسارات.
في المقابل، يبحث باتشوكا عن فوز شرفيّ بعدما ودّع من الجولة الثانية إثر خسارتين.
ريال مدريد:(؟) – سالزبورج:(؟)
وفي المباراة الثانية، يكفي ريال مدريد التعادل مع سالزبورج لحسم التأهل، لكن النتيجة قد لا تكون كافية للتصدر في حال فوز الهلال.
ويسعى فريق المدرب شابي ألونسو إلى تحقيق فوزه الرابع عشر القياسي والتأهل متصدرا لتجنب مواجهة محتملة مع مانشستر سيتي الإنكليزي الذي ينافس يوفنتوس الإيطالي على الصدارة في المجموعة السابعة.
وسيلعب الفريق من دون مدافعه راوول أسنسيو الذي طُرد باكرا في الفوز على باتشوكا 3-1. لعب الحارس البلجيكي تيبو كورتوا دورا كبيرا في الفوز بتصديه لثماني تسديدات.
مع ذلك، لم يتمكن الفريق من المحافظة على نظافة شباكه للمباراة الثانية تواليا.
مانشستر :(؟) – يوفنتوس:(؟)
وعلى ملعب كامبينغ وورلد ستاديوم في أورلاندو، يلتقي مانشستر سيتي مع يوفنتوس في ثامن مواجهة بينهما، والثانية هذا الموسم بعد فوز فريق تورينو 2-0 في كانون الأول ضمن دور المجموعة الموحدة من دوري أبطال أوروبا.
كان ذلك الفوز الأول ليوفنتوس على سيتي الذي حقق الانتصار أربع مرات سابقة مقابل تعادلين.
ويكفي فريق المدرب الروماني كريستيان كيفو التعادل ومواصلة سلسلة اللاهزيمة التي وصلت إلى سبع مباريات للتأهل متصدرا.
في المقابل، يملك الإسباني بيب غوارديولا مدرب سيتي سجلا مثاليا في المسابقة، إذ حقق الانتصار في جميع المباريات العشر التي قادها مع كافة الفرق التي دربها.
ويبحث مهاجمه النروجي إرلينغ هالاند في هذه المواجهة عن هدفه الـ300 مع الأندية والمنتخب.
ومن الممكن أن تشهد المباراة مشاركة لاعب الوسط الإسباني رودري أساسيا للمرة الأولى منذ آب الماضي عقب إصابة أبعدها طويلا عن الملاعب، وشارك من بعدها بديلا في ثلاث مباريات.
ويعتمد غوارديولا على مبدأ المداورة في المسابقة، إذ غيّر التشكيلة الكاملة في مواجهة العين الإماراتي التي انتهت بفوز ساحق 6-0، بعد التغلب على الترجي 2-0 في الجولة الأولى.
الوداد :(؟) – العين:(؟)
وفي مباراة هامشية تقام بالعاصمة واشنطن، يرفع أمين بن هاشم مدرب الوداد، والصربي فلاديمير إيفيتش، شعار “لا بديل عن الفوز” أمام العين من أجل توديع البطولة بفوز شرفي، ومصالحة الجماهير بعد الهزائم الثقيلة في أول مباراتين أمام مانشستر سيتي والوداد.
في حين يضع مدرب العين آماله على الثنائي الهجومي سفيان رحيمي ولابا كودجو، مع عناصر أخرى مثل يحيى نادر وآمادو نيانج ونسيم شاذلي والكوري الجنوبي بارك وونج يو لتحقيق فوز شرفي.
