منافسات المرحلة الأخيرة من تصفيات المونديال، المقرر استئنافها في الخامس…
منافسات المرحلة الأخيرة من تصفيات المونديال، المقرر استئنافها في الخامس من الشهر المقبل سوف ترسم ملامح مسار المنتخبات المتأهلة، سواء تعلق الأمر بالساعين لخطف بطاقتي المجموعة الثانية المباشرتين، أم بالذين يتمسكون بحظوظهم عبر بطاقة الملحق، بالضبط كما هو شأن “الفدائي”، الذي سيقابل المنتخب الكويتي في الكويت، وعلى ضوء النتيجة فسوف يتضح مشوار “الفدائي” وما إذا كان سيمضي قدماً، وهذا ما نأمله ونتمناه وتلهج ألسنتنا به، خصوصاً أن أوراقاً رابحة جديدة التحقت بالصفوف إلى جانب الأوراق التي التحقت في المرحلة السابقة وكان أبرزها: آدم كايد واسد الحملاوي والظهير المدافع الواعد احمد طه، وحامد حمدان وبدر موسى.
من بين الأسماء الجديدة التي تم استقطابها، مؤخراً، حمزة حسين ومحمد حبوس، والحارس رامي الجبارين.
حمزة حسين ومحمد حبوس، يحترفان في صفوف فريق الأنصار اللبناني، الأول لاعب خط وسط، وهو اشد ما نحتاج إليه لتقوية عضد هذا الخط المحوري باعتباره رمانة الميزان في ضبط إيقاع ونَسَق أداء “الفدائي”، دفاعاً وهجوماً.
المعلومات السانحة تشير إلى أن لاعبي فريق الأنصار في عمر واحد، (23 عاماً) لكليهما، ما يعني أن جهديهما سيبقيان بنفس الوتيرة على مدار اللقاء، خصوصاً إذا كانا يتمتعان بجاهزية بدنية.
رامي الجبارين هو الاسم الثالث المنضم لصفوف “الفدائي”، وهو حارس مرمى موهوب، وقد سبق أن ذاد عن عرين “فدائي الشباب”، وهو مشروع حارس يُعول عليه في قادم المواعيد. استدعاؤه يُحسب للجهاز الفني، ويكشف عن تفكيره العقلاني بإصراره على الانحياز لسياسة الإحلال والتبديل، بعيداً عن إبقاء القديم على قدمه، فتجديد الدماء وضخها في شرايين “الفدائي” سوف يُراكم من تحسين أدائه ونتائجه وصولاً لمعايشة الإنجازات.
[email protected]
